الجرافات التي تعمل أمام مكاتب المديرية الجماهيرية في بيت حنينا تقوم بتجهيز المنطقة لبناء بركة عامة هي الأولى في القدس الشرقية.
ستكون البركة جزءاً من مركز رياضي يشمل ثلاثة برك سباحة (بركة شبه أوليمبية وبركة للأطفال وبركة علاجية) وصالة رياضية وغرف أنشطة لدورات اليوجا والبيلاتيس. وسيشمل المركز أيضاً ثلاثة حوانيت ومطعم وكافيتريا وسيستخدمه ما يقارب 80 ألف مواطن إسرائيلي يعيشون في أحياء بيت حنينا وشعفاط.
يقول وسيم الحاج، مدير المديرية الجماهيرية في بيت حنينا: "مركز رياضي واحد لا يكفي لخدمة 350,000 مواطن. لن يتمكن المركز من خدمة جميع سكان القدس الشرقية. إنها خطوة صحيحة لتقليص الفجوات بين شرق المدينة وغربها. سيكون المركز مكاناً للترفيه والرياضة. سيكون هناك متسع للشباب والنساء والأطفال. يمكن للشباب الحضور للتدريب بدل قضاء معظم أوقاتهم في الشارع. كما سيجلب المركز عشرات الوظائف الجديدة".
تقول لورا فرطون، عضوة المجلس البلدي لمدينة القدس: " هذه أول بركة سباحة عامة في شرق المدينة. كان هناك مسبح خاص آخر في أم ليسون تم بنائه في سنوات التسعينات، ولكن تم إغلاقه بسبب مشاكل في المبنى. نحاول الحصول على إذن لإعادة فتحها هذا الصيف. 55 عاماً والقدس الشرقية تحت سيطرتنا. إن افترقنا أو بقينا معاً فمن واجبنا أن نعتني حالياً بالسكان".

القبول يمثل القبول قبول شروط الموقع

وسيم الحاج مدير المركز الجماهيري بيت حنينا (تصوير: ينيف شارون)

يضيف وسيم: " لا يوجد الكثير من المراكز الرياضية في القدس الشرقية، هذه بركة السباحة العامة الوحيدة. العديد من حالات الغرق هم من سكان القدس الشرقية وليس لديهم مكان يتعلمون فيه السباحة، فهذا يتوفر فقط في غرب المدينة، لكن الوضع السياسي والضوضاء المصاحبة له هي مصادر معرقلة. بعض السكان يسافرون إلى غرب المدينة للتدريب والبعض الآخر إلى بسجات زئيف وحتى إلى رام الله".

الفصل بين الرجال والنساء والنشاطات الليلية لصالح العمال: هناك معضلات بحصوص التعديلات المطلوبة

للمركز الرياضي وتصميمه وتشغيله: "يجب أن تكون هناك تعديلات تراعي الطبيعة الثقافية للسكان. يجب فصل الرجال عن النساء، هذا حي محافظ. لن يشعر الكثير من الناس بالراحة لوجود كاميرات في الغرف. لن تكون هنا غرف خزائن مشتركة، وهناك حاجة إلى غرفة لتبديل الملابس ".
يشرح الحاج: "ومن الناحية الاقتصادية أيضاً ينبغي إجراء تعديلات وتغييرات. فالسكان هنا ليس بمقدورهم دفع 3,000 أو 5,000 شيكل في السنة. يجب المحافظة على توازن وأسعار مُخفضة. هناك خطة تعليمية لكل طفل. أنا أرسل 1,700 طالبًا إلى غرب المدينة لتعلم السباحة. إنه استثمار للوقت والمال، والآن يمكنني نقل البرنامج لهنا ".
في تمام الساعة 23:00 تُغلق أبواب معاهد اللياقة البدنية وبرك السباحة في غرب المدينة. نحن نفكر في العمل ليلا. سائقي الشاحنات وسائقي الحافلات والعديد من عمال الورديات ولا يمكنهم العمل في المساء والصباح. نحن نخطط لإجراء استطلاع إذا كان هناك طلب على النشاط في الليل ".

وعلى حد قول عضوة البلدية، فرطون، تم تجاهل الأمر لسنوات، لكن "الآن نفهم أن علينا تحمل المسؤولية عن السكان. افتتحنا نادي للشباب ومركز للسكان ومركز للشبيبة في شعفاط. نحن نبني نُزلاً نهارياً للأطفال في بيت حنينا وأول نُزل نهاري للمسنين شرقي المدينة. أختلف مع رئيس البلدية على عدة أمور ولكنه يقوم بعمل مثير للإعجاب في دفع الخدمات في شرقي المدينة على الأمام. ويقول يجب أن علينا أن نعتني بجميع السكان وهو يحض على العمل في سبيل تحقيق ذلك ".