طلاب المرحلة الإعدادية من مدارس كفر قاسم أنتجوا لعبة صالات (أركايد) خاصة التي تعمل عن طريق قناني من البلاستيك المخصصة لإعادة التدوير. "تعمل اللعبة فقط عندما نقوم بإدخال قنينة لإعادة التدوير في داخلها، كل قنينة تمنح لعبة واحدة لمن يريد إعادة التدوير"، يقول المطوّرون الشباب.
الطلاب قاموا بتطوير اللعبة في إطار مشروع "بوابة هاي تيك" الذي تم تفعيله بشكل مشترك عن طريق مركز الابتكار في كفر قاسم والأكاديمية التطبيقية للهاي تيك التابعة لمنظمة "مونا حيز للتغيير". شارك في المشروع 150 طالبا من المرحلة الاعدادية في المدينة. للطلاب تم عرض التحدي لتشجيع جمع القمامة في المدينة. خلال العام خطط الطلاب، بنوا، برمجوا وصمموا، بإرشاد سامي سرحان من مركز مونا حيز للتغيير ولين عيسى من جمعية أجيك.
يقول المطوّرون الشباب أن لعبتهم هي عبارة عن نموذج يمكن أن يساعد في المحافظة على البيئة ونظافة المدينة. "بعد عمل حثيث استغرق حوالي نصف سنة أدركنا أن التكنولوجيا هي الأداة لتطوير وتقدم المدتمع"، تقول ربما سليم صرصور من موّرات اللعبة، "أدركت بأن التكنولوجيا هي جزء لا يتجزأ منا ويجب علينا أن نستغلها لصالح البشرية. طوّرنا موضوع الاستدامة لتشجيع إعادة تدوير البلاستيك بشكل ممتع الذي يلائم الجميع فوليس فقط الأطفال".
تقول ريما سليم صرصور أنه بالإضافة إلى تعلّم البرمجة والتصميم، فقد تعلمت كيف يعملون ضمن طاقم، ما هي مرحلة العمل بل وكيفية العمل مع أدوات عمل مثل جهاز شد البراغي. يستثمر المطوّرون أموال الجائزة، 5,000 شيقل جديد، في تطوير اللعبة من أجل عرضها على هيئة مهنية لتقوم بإنتاجها.

القبول يمثل القبول قبول شروط الموقع

الطلاب من اليمين إلى اليسار: عمر صرصور، منى عامر، محمد عامر، فاطمة عامر، سنديانة طه، عمر عيسى، ياسمين عامر (ائتمان للصورة: مونا حيز للتغيير)

"الحلول التكنولوجية التي قام الطلاب بتطويرها مثيرة للإعجاب كثيرا وتساعد المجتمع بشكل عام في المحافظة على البيئة وعلى الكرة الأرضية، لكن تمنح هؤلاء الشباب أيضا مفاهيم أساسية في الهاي تيك وفي التكنولوجيا"، قال اساف بريمر، مدير عام الأكاديمية التطبيقية للهاي تيك في مركز منى حيز، "عمل الطلاب على المنتوجات التي قاموا بتطويرها في المشروع لشهور طويلة، من مرحلة الفكرة الابتكارية والتفكير وحتى المنتوج النهائي. محفزهم وقدرتهم على الوصول إلى منتوجات عالية الجودة جدا وسهلة الاستخدام هو أمر مثير للإعجاب كثيرا، هذه التجربة للطلاب في الهاي تيك، التكنولوجيا، عمل الطاقم وعناصر إضافية تساعدهم على الدخول في المستقبل إلى عالم الهاي تيك الإسرائيلي وتساعد بذلك المجتمع كله".
هدف المشروع، وفقا لأقوال بريمر، هو منح الطلاب البيئة الاجتماعية ورأس المال الثقافي المطلوب من أجل الاندماج في الهاي تيك، عن طريق لقاء مباشر مع مختصين مهنيين وتجربة عملية في إنتاج المنتوج. وأضاف بريمر بأن اللقاء بين اليهود والعرب في بيئة متعلمة وعاملة هو السبيل لتخطي الحواجز القائمة بين الطرفين، "اللقاء المشترك هو السبيل الوحيد لإنتاج الهاي – تيك للجميع".