صوت ألعمال في إسرائيل
menu
يوم الإثنين 27 أيار 2024
histadrut
Created by rgb media Powered by Salamandra
ألأخبار

مركز المساعدة للمجتمع العربي: "يحتاج أحد إلى رؤية الشخص ومساعدته من جميع الاتجاهات وليس فقط من جانب أو آخر"

تم تأسيس المركز بالتعاون مع وزارة المساواة الاجتماعية، اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية وبلدية كفر قاسم | يوفر المركز تأهيلات في الإسعافات الأولية، مركز مساعدة هاتفية مخصص باللغة العربية ومركز يسهّل الحصول على معلومات لرؤساء البلدات في أوقات الحرب | في نصف البلدات العربية لا يوجد مضمدون وفي – 60 % لا توجد ملاجئ عامة

הכשרת עזרה ראשונה לפעילים מהרשויות הערביות (צילום: דוברות של המשרד לשיוויון חברתי)
تأهيل في الاسعافات الأولية لناشطين من السلطات المحلية العربية (تصوير: شعبة الناطق بلسان وزارة المساواة الاجتماعية)
بقلم ينيف شرون

عمليا في الساعة العاشرة صباحا، تضج الغرفة في المركز الجماهيري في كفر قاسم بالعمل. جو الاستعجال يمزج بين شعور الصداقة والتعاون بين أعضاء وعضوات طاقم مركز الطوارئ التابع للسلطة للتطوير الاقتصادي ولجنة رؤساء السلطات المحلية. في مركز الطوارئ يعملون على نسج العلاقات بين السلطات المحلية، هيئات الحكومة ومنظمات المجتمع المدني من أجل تقديم الرد على الضوائق التي يعاني منها المجتمع العربي في الحرب.
تم تأسيس المركز كشراكة بين السلطة للتطوير الاقتصادي للمجتمع العربي في وزارة المساواة الاجتماعية، اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية وبلدية كفر قاسم. وهو ينسق العمل أمام قيادة الجبهة الداخلية، الشرطة ومكاتب ووزارات الحكومة المختلفة، من أجل توحيد وإتاحة الوصول إلى كافة المعلومات الموضوعية وذات الصلة بالسلطات المحلية وبالجمعيات، ويفعّل مركزا هاتفيا للمتحدثين باللغة العربية.
"في كل يومين يجري تقييم للوضع العام" يقول روعي يسود، الذي يركّز المركز من قبل السلطة للتطوير الاقتصادي، "وفي كل أسبوع نحن نركز على طواقم مجالات العمل. نحن نعمل على مسارين الأول الإدارة والرد على الضوائق والصعوبات التي تطرأ في الوقت الحالي والثاني هو الاستعداد لسيناريو مستقبلي". السيناريوهات اللذان يزعجان طاقم المركز هما تصعيد الحرب في الجبهة الشمالية وتصعيد في علاقات اليهود – العرب في إسرائيل. "في البلدات توجد حياة روتينية" يؤكد يسود، "المشكلة هي في أماكن الاحتكاك".

روعي يسود: "لسيناريوهات اللذان يزعجان طاقم المركز هما تصعيد الحرب في الجبهة الشمالية وتصعيد العلاقات اليهودية العربية في إسرائيل" (تصوير: المتحدثة باسم وزارة المساواة الاجتماعية)
روعي يسود: "لسيناريوهات اللذان يزعجان طاقم المركز هما تصعيد الحرب في الجبهة الشمالية وتصعيد العلاقات اليهودية العربية في إسرائيل" (تصوير: المتحدثة باسم وزارة المساواة الاجتماعية)

"الخصوصية الفريدة من نوعها في المركز هي التعاون بين وزارة المساواة الاجتماعية والسلطة للتطوير الاقتصادي وبين لجنة رؤساء السلطات المحلية" تقول راوية حندقلو، مركّزة عمل المركز من قبل لجنة رؤساء السلطات المحلية. حندقلو تقول أن هذ كانت سنة مليئة بالتحديات من ناحية السلطات المحلية العربية وتضيف أن "تفعيل المركز من قبل وزارة المساواة الاجتماعية والسلطة للتطوير الاقتصادي يساعد في بناء الثقة بين السلطات المحلية وبين الحكومة". ووفقا لأقوالها فإن عمل المركز يتم بفضل الثقة التي تم بناؤها في إطار تفعيل خطة تقدم، والثقة بين السلطات المحلية وبين قيادة الجبهة الداخلية التي تم بناؤها في فترة الكورونا.

نشر مركز الطوارئ لمعلومات ودعم باللغة العربية

"وضعنا لأنفسنا ثلاثة أهداف" تقول حندقلو، "رفع مستوى الحماية، تطوير القدرة الاجتماعية والجماهيرية ومعالجة التآكل في أعقاب حالة الطوارئ. توجد موارد" تقول حندقلو، "عملنا هو تسهيل وصولها والتنسيق بين الاحتياجات والرد عليها وكذلك توفير المعلومات للفئة السكانية. ليست هناك حاجة لإحضار العجلة من جديد توجد هناك حاجة إلى تسهيل الوصول". وهي تضيف أنه في موازاة القناة مع السلطات المحلية يوجد أيضا مركز هاتفي لتوجهات المواطنين. "في الوقت الحالي لا يزال هذا المركز ينقصه الوعي في المجتمع العربي" تشير.
"توجد هناك حاجة إلى جهة تحتوي الاحتياجات" يقول يسود، "على سبيل المثال، سيدة مسلمة مع غطاء على الرأس، التي تخشى من الخروج من بيتها، إلا أنه لا توجد في بيتها حماية ويجب عليها أن تهتم بأطفالها الصغار، يجب أن يراها شخص ما وأن يقدم لها المساعدة من كل الاتجاهات ليس فقط في هذا المجال أو ذاك".

نشر خط ساخن للطوارئ للمعلومات والدعم باللغة العربية
نشر خط ساخن للطوارئ للمعلومات والدعم باللغة العربية

في استطلاع الرأي حول الاحتياجات الذي أجري في مركز الطوارئ تبين أنه يوجد في كل السلطات المحلية التي شاركت في استطلاع الراي طاقم طوارئ فعال، وفي حوالي – 51 % من تلك السلطات المحلية يجتمع الطاقم بشكل يومي. 95 % من السلطات المحلية أفادت أنه يوجد مجمع متطوعين تابع للسلطة، إلا أن الوضع ليس على ما يرام بما فيه الكفاية في موضوع خدمات الطوارئ. 72 % من السلطات المحلية أفادت بأنه يوجد هناك نقص في معدات الإسعافات الأولية بكميات كافية، نصف السلطات المحلية أفادت بأنه لا يوجد لديها مضمدون ومسعفون في البلدة. في – 60 % من السلطات المحلية العربية لا توجد ملاجئ عامة وأفادت حوالي ثلثي السلطات المحلية العربية (65 %) عن نسبة متدنية من الأسر التي يوجد لديها أماكن محمية".
في مجال المعدات الميكانيكية الهندسية تبين أنه في – 70 % حتى 85 % من السلطات المحلية لا توجد سيارات تفعيلية بحالة الطوارئ: رافعات، سيارات أمن، سيارات جر وما شابه ذلك ولا يوجد لدى ثلث من السلطات المحلية مولدات كهربائية متاحة لحالة الطوارئ. في مجال إدارة المتطوعين، أفادت السلطات المحلية العربية أنه توجد هناك حاجة إلى إرشادات في حالة الطوارئ وعلى وجه الخصوص في مواضيع الاستشارة والرد الهندسي لحالة الطوارئ وتأهيلات معالجين في مواضيع الحصانة النفسية.
كرد أولي للضوائق التي ظهرت في استطلاع الرأي نسق مركز الطوارئ تأهيلات لطواقم السلطات المحلية. في الحلقات الإرشادية المختلفة شارك ما يزيد عن – 500 مواطن في – 40 سلطة محلية عربية. الحلقات الإرشادية هي في مجالات مختلفة ابتداء من دورة مقدمي الإسعافات الأولية للجمهور الواسع وحتى إقامة غرفة طوارئ وإدارة متطوعين للموظفين والعاملين في السلطات المحلية.

راوية حندقلو "نسبة جرائم القتل انخفضت منذ بدء الحرب، إلا أن الضوائق لم تختفي" (تصوير: المتحدثة باسم وزارة المساواة الاجتماعية)
راوية حندقلو "نسبة جرائم القتل انخفضت منذ بدء الحرب، إلا أن الضوائق لم تختفي" (تصوير: المتحدثة باسم وزارة المساواة الاجتماعية)

تشير حندقلو إلى أنه خلال الحرب زادت الضائقة الاقتصادية في المجتمع العربي وبدأت الطبقة المتوسطة في التآكل. "نسبة جرائم القتل انخفضت في الأسابيع الخمسة منذ بدء الحرب، إلا أن الضوائق لم تختفي" تقول. "كجزء من عملنا بدأنا حملة تربية مالية في السلطة. الفيديو الأول وصل إلى – 72,000 مشاهدة في يومه الأول".
تهديد الحياة المشتركة يزعج هو أيضا طاقم المركز. "نحن نكافح ضد الأخبار الكاذبة، توجد لدينا قناة مفتوحة مع الشرطة" تقول حندقلو وتتحدث أنه خلال الحادث في نتانيا، أغلق يهود مساكن الطلاب الجامعيين العرب في الكلية، المركز كان ضالعا في نقل المعلومات إلى الشرطة وإلى الهيئات التي عالجت الأمر.
وزارة المساواة الاجتماعية أطلقت حملة "نجتاز ذلك معا"، من اجل المحافظة على نسيج الحياة المشتركة بين المجتمع اليهودي وبين المجتمع العربي في إسرائيل. المركز يدعم ويساعد في التنظيمات المحلية التي تعمل على تهدئة الخواطر.
صفاء يونس، المسؤولة عن المدن المختلطة في المركز، تشير إلى أن "كل البلديات في المدن المختلطة تنظمت بسرعة. حتى أن قسما منها أقامت غرفة طوارئ مخصصة في الأحياء العربية. كان هناك استعداد لتحسين الحماية على الرغم من أنه توجد هناك نواقص إلا أنه يوجد هناك جهد لملئها. توجد مكافحة للأخبار الكاذبة. هذه مظاهرة قيادة التي لم نر مثلها في الماضي. ومع ذلك فإن التوتر موجود هناك وهو قد يتمدد. المدن المختلطة محصنة، ما يقلقني هو مساحات النقاش والاحتكاك التي هي ليست في المدن المختلطة، على سبيل المثال في الكليات".
حندقلو تعتقد أن المهمة الأولى بعد الحرب هي إغلاق الفجوات بين المجتمع اليهودي والمجتمع العربي. بعد صدمة المعارك تعتقد يونس بأننا "في حاجة إلى معالجة الحزن اليهود والعرب أيضا. يجب أن يكون هناك برنامج ترميم للعلاقات بين اليهود والعرب ويجب وصل الانشقاق الذي نشأ".

توجه هاتفي إلى المركز: 2163*

توجه بالبريد الالكتروني إلى المركز: ArabHelpCenter@mse.gov.il

اشترك في النشرة الإخبارية الشهرية
من خلال التسجيل، أقرّ بقبول شروط استخدام الموقع