صوت ألعمال في إسرائيل
menu
يوم الأحد 26 أيار 2024
histadrut
Created by rgb media Powered by Salamandra
ألأخبار

نسبة عالية من معاقي جيش الدفاع الإسرائيلي وضائقة سكن الشباب: معطيات دائرة الإحصاء المركزية حول الطائفة الدرزية

وفقًا لدائرة الإحصاء المركزية 1 من بين كل 16 رجلًا درزيًا الذين يبلغون من العمر 18 عامًا فما فوق هو معاق جيش الدفاع الإسرائيلي | 83.8 % من الأسر الدرزية تشارك في سوق العمل | الطائفة الدرزية في إسرائيل التي تعدّ ما يقارب – 152 ألف إنسان هي المجتمع الدرزي الثالث من ناحية الحجم في العالم بعد سوريا ولبنان

תערוכה בכיכר הבימה לזכר הנופלים הדרוזים במלחמה (צילום: יהל פרג')
معرض في كيكار هبيماه (دوار المسرح) لإحياء ذكرى الضحايا الذين سقطوا من الدروز في الحرب (تصوير: ياهل فرج)
بقلم ينيف شرون

1 من بين كل 16 رجلًا درزيًا الذين يبلغون من العمر 18 عامًا فما فوق هو معاق جيش الدفاع الإسرائيلي، هذا ما تبين من معطيات دائرة الإحصاء المركزية حول الفئة السكانية الدرزية. وفقًا للمعطيات، فإن من بين 67.4 ألف معاق جيش الدفاع الإسرائيلي (في عام – 2022)، 3.4 ألف (5.0 %) هم دروز، كما تكشف المعطيات عن ضائقة السكن التي تمر فيها الطائفة.
وفقًا لدائرة الإحصاء المركزية، فإن الطائفة الدرزية في إسرائيل التي تعدّ ما يقارب – 152 ألف إنسان هي المجتمع الدرزي الثالث من ناحية الحجم في العالم بعد سوريا ولبنان. 80.5 % من الدروز يسكنون في لواء الشمال، في – 17 بلدة. في بلدتين في لواء حيفا (دالية الكرمل وعسفيا) يسكن 18.6 % من الدروز. غالبية بلدات الدروز متجانسة (من جنس واحد) أو ذات أغلبية مطلقة من الدروز. في المغار، البلدة الثالثة من ناحية الحجم من ناحية الفئة السكانية الدرزية، يشكل الدروز نسبة 57 % من الفئة السكانية. نسبة زيادة الفئة السكانية الدرزية وصلت في عام – 2022 إلى 1.1 %. ما يقارب 23.8 % من الدروز يبلغون من العمر 0 – 14 عامًا (في صفوف اليهود – 27.5 %، المسلمين – 32.3 %، وفي صفوف المسيحيين – 20.6 %).
الأسرة الدرزية تشتمل في المعدل على 3.77 أشخاص، الثانية من ناحية الحجم فقط للأسرة المسلمة (4.3 %) في المعدل). بالمقارنة مع ذلك فإن عدد الأطفال في المعدل للمرأة الدرزية وصل إلى 1.85 ونسبة زيادة الفئة السكانية وصلت إلى 1.1 %. من هنا فإن الأسرة في المعدل أكبر من العائلة الأساسية في المعدل. الأمر الذي يشهد على ضائقة السكن في صفوف الدروز، عائلات شابة كثيرة غير قادرة على إنشاء بيت منفرد عن العائلة الموسعة.
معطيات من مسجل الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة يبين الثمن المخفي لمشاركة الدروز في قوات الأمن. من بين 67.4 ألف معاق جيش الدفاع الإسرائيلي (في عام – 2022)، 3.4 ألف (5.0 %) هم دروز. نسبة معاقي جيش الدفاع الإسرائيلي في صفوف الدروز الذين يبلغون من العمر 18 عامًا فما فوق كانت 31.7 لـ – 1.000 نسمة، أعلى بشكل ملحوظ من النسبة في صفوف اليهود والآخرين الذين يبلغون من العمر 18 عامًا فما فوق (11.9 لـ – 1.000 نسمة). تبينت فجوة كبيرة أيضًا في صفوف الرجال الدروز بالمقارنة مع الرجال اليهود والآخرين (62.6 بالمقارنة مع 22.5 لـ – 1.000 نسمة، بالملاءمة). ما يعني، أن 1 من بين 16 رجلًا درزيًا الذين يبلغون من العمر 18 عامًا فما فوق هو معاق جيش الدفاع الإسرائيلي، بالمقارنة مع 1 من بين 44.4 رجلًا يهوديًا وآخرين الذين يبلغون من العمر 18 عامًا فما فوق. بشكل عام، فإن ما يقارب – 20.4 ألف درزي مسجلون على أنهم أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة. أكثر نوعين من الاحتياجات الخاصة الأكثر انتشارًا في صفوف الدروز مع احتياجات خاصة كانا مع إعاقات جسدية وأمراض مزمنة.
83.8 % من الأسر الدرزية كانت أسر مع أشخاص يعملون، أعلى من النسبة في صفوف المسلمين (79.3 %) ومن النسبة المئوية في صفوف المسيحيين العرب (77.7 %). إلا أن نسبة الرجال الدروز الذين يشاركون في القوى العاملة وصلت في عام – 2023 إلى – 66.2 % (بالمقارنة مع 63.7 % في صفوف المسلمين و – 68.0 % في صفوف المسيحيين العرب). في صفوف النساء الدرزيات وصلت نسبة اللواتي يشاركن في سوق العمل إلى – 47.4 % (بالمقارنة مع 34.0 % في صفوف المسلمات و – 56.7 % في صفوف المسيحيات العربيات).

في عام 2023، كان 65.6 ألف درزي مع عمل، نسبة التشغيل في صفوف الدروز وصلت إلى – 54.9 %. 28.3 % من الدروز الذين يعملون عملوا كعمال مبيعات وخدمات و – 23.2 % عملوا كعمال مهنيين في الصناعة وفي البناء وعمال مهنيين آخرين. 16.6 % عملوا في فرع الإدارة المحلية، العامة والأمن والتأمين الوطني، 13.5 % عملوا في فرع التربية والتعليم و – 13.4 من الذين يعملون عملوا في فرع الصناعة، ما يعني أن غالبية الذين يعملون يعملون في مهن التي يكون فيها الأجر متدنيًا أو متوسطًا. مع الأخذ في الاعتبار معطيات الذين يعملون، فإن الأمر يشهد على فئة سكانية فقيرة قياسًا مع الفئة السكانية الإسرائيلية العامة.
في عام 2022، كان 24.1 ألف درزي مسجلين في قسم الخدمات الاجتماعية في وزارة الرفاه والأمن الاجتماعي. نسبة المسجلين في صفوف كافة الفئة السكانية الدرزية وصلت إلى 161.5 لـ – 1.000 نسمة، وكانت أعلى من نسبة المسجلين في صفوف كافة الفئات السكانية في إسرائيل (118.2 لـ – 1.000 نسمة). 53.6 % من الدروز المسجلين كانون نساء و – 46.4 % كانوا رجالًا.
تحليل المعطيات يبين بأن نسبة المسجلين في قسم الخدمات الاجتماعية في صفوف الدروز كانت أعلى بشكل ملحوظ من نسبة المسجلين في كافة الفئة السكانية في مجموعة الجيل 25 عامًا – 64 عامًا (44.1 % بالمقارنة مع 34.5 %، بالملاءمة) وفي مجموعة الجيل 65 عامًا – 74 عامًا (بفجوة أقل).
صورة الوضع تختلف في صفوف الشباب حتى جيل 25 عامًا، ما يعني أولئك الذين يتعلقون بغيرهم في لقيمة عيشهم. المجموعة التي من المفروض أن تندمج في سوق العمل بحاجة أكثر إلى خدمات الرفاه، الامر الذي يبين مستوى الأجور في المعدل ونسب الفقر. بالمقارنة مع ذلك فإن شبكة الأمن الاجتماعي تقدم ردًا للفئات السكانية الأكثر تضررًا وهي الشباب حتى جيل 25 عامًا.
يبين فحص جهاز التعليم الدرزي أن 1.8 % من الدروز لم يتعلموا على الإطلاق. من بين أولئك الذين تعلموا، 1.2 % لم يحصلوا على شهادة، يوجد لـ – 26.6 % تعلين ابتدائي أو اعدادي، 11.0 % أنهوا الدراسة الثانوية من دون الحصول على شهادة ثانوية عامة (بجروت)، 37.4 % حصلوا على شهادة ثانوية عامة (بجروت)، 4.0 % حصلوا على شهادة إنهاء من مدرسة فوق ثانوية والتي هي ليست شهادة أكاديمية و – 13.1 % حصلوا على لقب أكاديمي أو شهادة أكاديمية.
43.5 % من الدروز استمروا في الدراسة للحصول على اللقب الأول خلال 8 سنوات من إنهاء الدراسة الثانوية، بالمقارنة مع 34.6 % من الذين أنهوا الدراسة الثانوية في التعليم العربي. عدد الطلاب الجامعيين الدروز انخفض بنسبة 0.2 % في السنة الماضية قياسً مع السنة التي سبقتها. إلا أنه منذ عام 2000 ارتفع عد الطلاب الجامعيين الدروز بـ 3.5 أضعاف. مع ذلك فإن الفجوة الجنسانية الجندرية في صفوف الطلاب الجامعيين لا تزال موجودة. 26.3 % فقط من الرجال الدروز استمروا في الدراسة للحصول على اللقب الأول خلال 8 سنوات من إنهاء الدراسة الثانوية، بالمقارنة مع 59.3 % من النساء الدرزيات.
في عام 2021 كانت نسبة الذين تمت إدانتهم في محاكمات جنائية في صفوف الفئة السكانية الدرزية ما يقارب – 301 لـ – 100.000 نسمة. هذه النسبة أعلى من النسبة في صفوف جميع سكان إسرائيل الذين هم ليسوا دروزًا (ما يقارب – 271 لـ – 100.000 نسمة). نسبة الذين تتم محاكمتهم في صفوف الفئة السكانية الدرزية في عام 2021 وصلت إلى ما يقارب – 329 لـ – 100.000 نسمة.
تحليل المخالفات يبين صورة أكثر تعقيدًا. المخالفات الأكثر انتشارًا في صفوف الدروز الذين تمت إدانتهم كانوا: مخالفات تجاه النظام العام (23.7 %)، مخالفات الترخيص (23.1 %) ومخالفات تجاه حياة الإنسان وجسمه (16.4 %). من هنا يمكن أن نفترض بأن غالبية الذين تمت إدانتهم، تمت إدانتهم في أعقاب احتجاجات وبموجب "قانون كامينتس".

اشترك في النشرة الإخبارية الشهرية
من خلال التسجيل، أقرّ بقبول شروط استخدام الموقع