صوت ألعمال في إسرائيل
menu
يوم الأحد 26 أيار 2024
histadrut
Created by rgb media Powered by Salamandra
ألأخبار

"سقوطه كان لحظة فارقة": إرادة أحمد أبو لطيف في التعايش

حتى سقوطه في انفجار المبنى جنوب قطاع غزة في يناير الماضي، لم يكن والدا المرحوم أحمد أبو لطيف يعلمان أنه دخل قطاع غزة | كان بدوياً، متديناً، مقاتلاً في الجيش الإسرائيلي ، أب شاب وابن مخلص يعيل أسرته. "صهيوني بالدم"، يقول والده توفيق | يحلم شقيقه كايد، وهو مخرج سينمائي ومدرس مسرح في رهط، بإقامة مشاريع مشتركة تخليداً لذكراه

תאופיק אבו-לטיף, אביו של אחמד שנהרג בלחימה ברצועת עזה (צילום: יונתן בלום)
توفيق أبو لطيف، والد أحمد الذي استشهد خلال القتال في قطاع غزة (تصوير: يوناتان بلوم)
بقلم ياهل فرج

"عندما ذهب قلت له ‘خذ القرآن ولا تنسى الصلوات‘. الأصدقاء الذين ظلوا أحياء قالوا أنه لم يتنازل عن أي صلاة. هذا يهدئني كثيرًا، أنا لست متدينًا متعصبًا، إلا أن هذا تواصلًا من الجيد أن نقوم به. هو انسان الذي فعل ما حاولت أنا أن أفعله على مدار 20 سنة في لحظة. على ما يبدو أن أبواب السماء كانت مفتوحة لصلاته ودعائه، للتواصل الذي كان يتمناه جدًا في الحقيقة". يتحدث كايد عن شقيقه الأصغر أحمد أبو الطيف، الذي سقط عندما كان يبلغ من العمر 26 عامًا، بتاريخ 22.1.2024 في انفجار المبنى في مخيم المغازي للاجئين، مع 20 من أصدقائه الآخرين الذين يخدمون معه في خدمة الاحتياط من كتيبة 8208.
تجند أبو الطيف للخدمة في الاحتياط بتاريخ 29/10، في المرتين اللتين عاد فيهما إلى البيت لم يتحدث كثيرًا، فقط طلب من والدته منصورة أن تحضّر له الأرز مع اللحم للأصدقاء الذين سوف يأتون معه، "في 7 من شهر تشرين الأول / أكتوبر لم يتلق أمر 8 للخدمة في الاحتياط، فأقام ثورة عالمية وأقام الدنيا ولم يقعدها، ذهب إلى رئيس الجامعة، التي عمل فيها كحارس أمن، وقال "يجب عليّ أن أتجند إلى الخدمة في الاحتياط، إذا وصلوا إلى رهط فليس هناك من سبب بأن لا يأتوا إلى بيتنا"، يتحدث والده توفيق. "عندما دخل إلى قطاع غزة لم يقل، والله العظيم. قال أنه في نير عوز في كيسوفيم. لم يقل، لم يتحدث، لم يرغب في أن نقلق عليه".

المنشور الذي كتبه أحمد في السابع من شهر تشرين الأول / أكتوبر، قبل أن يتجمد إلى الخدمة في الاحتياط أصبح فيروسيًا (انتشر بسرعة كبيرة) حتى قبل أن يسقط بفضل الموقف الواضح الذي عبّر عنه عن انتمائه إلى دولة إسرائيل، "جميعنا شركاء في نفس المصير ويجب علينا أن نكون معًا وسوية ومتحدين"، كتب أحمد. في المنشور يتحدث أحمد عن مواجهته ومواجهة صهره كيفين يوسف الهزيل مع المخربين، بعد يومين من هجوم السابع من شهر تشرين الأول / أكتوبر، عن خدمته العسكرية وعن واجب المحافظة على نسيج الحياة المشتركة بين اليهود والعرب. بعد أن سقط، وصل عدة آلاف لتقديم التعازي للعائلة، من بينهم رئيس الحكومة، أعضاء كنيست، وزراء، قضاة في محكمة العدل العليا ومواطنون من جميع أنحاء الدولة. "في المنشور ذكر أحمد أنه أحب يهوديت رافيتس"، يتحدث كايد، "في اليوم الأول اتصلت بنا هاتفيًا لتقديم التعازي لنا، سألت ‘ما الذي يمكنني أن أفعله‘، قلت لها ‘غني أغنية واذكري فيها الشخص الذي أحبّك‘".

"أن تكون أخًا ثاكلًا فهذا شعور مختلط، هذا أمر جديد، وأنا أتعلمه"، يقول كايد، الأخ الأكبر، "ربيته، كان لا يدعني أخرج من البيت قبل أن يعطيني قبلة. عندما كبر حينها لم يكن يخرج من البيت قبل أن كان يعطي قبلة للوالدين". كايد، الذي يفعّل في رهط فرقة المسرح المحلي، ينظم في كل عام معرضًا للكتب في الأعياد، من منتجي مهرجان السينما في المدينة، ترعرع هو أيضًا في بيئة أن اللقاء اليهودي – العربي هو رسالة. "النص الفيروسي (الذي انتشر بسرعة كبيرة) الذي كتبه – قرأته وبكيت، لأن هذه وصية. الناس يعتقدون أنني ساعدته في كتابة ذلك، إلا أنني لم أفعل ذلك".

أحمد أبو لطيف أثناء أداء فريضة الحج في مكة بالمملكة العربية السعودية (الصورة: بإذن من العائلة)
أحمد أبو لطيف أثناء أداء فريضة الحج في مكة بالمملكة العربية السعودية (الصورة: بإذن من العائلة)
"كان صهيونيًا بالدم": صورة لأحمد أبو لطيف في مدرسة مخنا ناتان حيث كان يدرس (الصورة: بإذن من العائلة)
"كان صهيونيًا بالدم": صورة لأحمد أبو لطيف في مدرسة مخنا ناتان حيث كان يدرس (الصورة: بإذن من العائلة)

" من أين جاءه ذلك؟ جاءه من هنا من البيت، ليس من الشارع. تعلم في ‘مخيم نتان‘، كان في رحلة سفر إلى بولندا، عاد مع طاقات. حتى وصل إلى سن 18 عامًا، تجند للجيش وخدم سنة أخرى في الخدمة النظامية"، يقول والده توفيق بفخر. "أحب الشعب وأحب الدولة، قال لي ‘يا أبي أنا فخور جدًا‘. كان صهيونيًا في الدم، اليهودي لم يفعل ما فعله هو. إذا استمعت إليه فيبدو إليك أنه من يهود أوروبا (أشكنازي)، لغة عبرية بطلاقة تامة"، يقول توفيق بألم وهو يجلس أمام جدار مليء بصور أحمد في خيمة الضيافة التابعة للعائلة في رهط، لا يوجد فيها غرفة حماية أو ملجأ أو غرفة أمن.
كما هو الحال لدى مئات العائلات في إسرائيل، أيضًا بالنسبة لعائلة أبو الطيف سوف يكون هذا يوم الذكرى الأول الذي تكون فيه جزءًا من العائلات الثكلى بأقرب شكل ممكن. أحمد هو الشهيد الـ – 99 من بين الشهداء الـ 100 البدو الذين تم تخليد ذكراهم بنصب المقاتل البدوي في الشمال، 100 شاب الذين تجندوا في جيش الدفاع الإسرائيلي وفي قوات الأمن على الرغم من أنهم ليسوا ملزمين وفقًا للقانون، إلا من أمر داخلي، من الشعور بالانتماء، من الحاجة إلى الدفاع عن البيت والوطن.

تقبلنا القضاء والقدر

التحقيق الذي يجريه جيش الدفاع الإسرائيلي حول الكارثة لم يتم نشره حتى الآن، إلا أن توفيق واثق من أنه سوف يحصل على جميع الإجابات، "أصدقاؤه الذين ظلوا على قيد الحياة حضروا وقدموا التعازي وذهبوا، لم يتحدثوا عن أي شيء ما عدا ما قالوه لي بأنه كان يدخل مثل النمر إلى كل بيت، لم يخف من أي شيء. هذه هي أصعب حادثة في الحرب، حتى الآن لم يخرج أي تحقيق. من المهم بالنسبة لي، أنا أريد أن أعرف. الأول يقول أنه كان يجب التفجير من الطائرات، وشخص آخر يقول لك كذا، أنت لا تعرف تصدق مًن. أنا أريد أن أعرف الحقيقة، مسموح لي أن أعرف الحقيقة. هل قاموا بتفخيخ البيوت؟ هل جاءوا مع آر بي جي وقاموا بإطلاق النار على الدبابة؟ في البداية لم نكن نرغب أن نسمع، تقبلنا القضاء والقدر، قلنا الحمد لله".

توفيق أبو لطيف، والد أحمد الذي استشهد خلال القتال في قطاع غزة (تصوير: يوناتان بلوم)
توفيق أبو لطيف، والد أحمد الذي استشهد خلال القتال في قطاع غزة (تصوير: يوناتان بلوم)
منزل عائلة المرحوم أحمد أبو لطيف، شهادات تقدير وعلم فوجه في الاحتياط، من زيارة أصدقائه خلال الحرب (تصوير: يوناتان بلوم)
منزل عائلة المرحوم أحمد أبو لطيف، شهادات تقدير وعلم فوجه في الاحتياط، من زيارة أصدقائه خلال الحرب (تصوير: يوناتان بلوم)

"في الأشهر الأولى لم نرغب في أن نسمع، أردنا أن نكون في حزننا وحدادنا"، يعترف كايد، "بسبب صدى الضربة يجب عليك أن تستوعب. لكن الآن؟ العائلات تريد أن تعرف. نحن لا يجب علينا أن نصمت يجب أن نعرف الحقيقة كيف ذهب أبناؤنا". الوالدان يتحدثان في ما بينهما، يحاولان أن يكتشفا تفاصيل حول الحادثة، كلما مر الزمان فإن حالة من عدم التيقن تزداد. الهاتف الخليوي الخاص بأحمد لم ينجحوا في استعادته، إلا أن الملابس وبطاقات الهوية تم إعادتها إليهم.

المطر المتواصل الذي هطل في يوم الجنازة في رهط، ووضع الجثة أخرا الجنازة لساعات طويلة، "لم أرغب في أن أحضره إلى البيت، فهو لم يكن كاملًا"، يقول توفيق. "لو رأته والدته لماتت على الفور. كان المطر يهطل وكان هناك الكثير من الناس ولم يكن هناك مكان، من سيارة الإسعاف مباشرة إلى المقبرة. لا أتمنى لأي شخص الصدمة التي مررنا بها".

"في النهاية لم يفرقوا بين اليهود والعرب"

على الرغم من الكارثة، يبدو أن التزام عائلة أبو الطيف هو للدولة، مواصلة طريق أحمد، إلى مهمة بقيت على حالها، "ليست لنا دولة أخرى، نحن نحصل وسوف نواصل العطاء"، يقاطع توفيق. "الأولاد يسيرون على طريقي، أنا أيضًا خدمت في الجيش في سيناء خدمت، في غوش قطيف. الأولاد أخذوا مني وأحبوا الدولة، هذا الأمر في دمهم. أحمد كان يقول طوال الوقت، ‘حزب الله هناك، حماس هناك وإيران هناك ونحن في الوسط، يريدون أن يفترسونا‘".

اسم المرحوم أحمد أبو لطيف على نصب المحارب البدوي (تصوير: ديفيد تفرسكي)
اسم المرحوم أحمد أبو لطيف على نصب المحارب البدوي (تصوير: ديفيد تفرسكي)
شهادات تقدير للراحل أحمد أبو لطيف في منزل عائلته (تصوير: يوناتان بلوم)
شهادات تقدير للراحل أحمد أبو لطيف في منزل عائلته (تصوير: يوناتان بلوم)

تم اختطاف ستة اشخاص بدو على يد مخربي حماس إلى غزة، 16 شخصًا لاقوا مصرعهم أو أُصيبوا من إطلاق القذائف من غزة، الوضع الذي على ما يبدو أدى إلى تسريع عمليات عميقة اهتزت تحت سطح المنطقة، الرغبة في أن يكونوا إسرائيليين بشكل كامل، كما هو الحال من دون أي محاولة للتجميل، "كل الشعب هناك حماس"، يقول توفيق بصرامة، "قسم منهم يعملون هنا في رهط، قدموا لهم ما لم تقدمه لهم أي دولة في العالم، وفي نهاية المطاف لم يفرقوا بين اليهود والعرب، رأوا امرأة ترتدي الحجاب وهي حامل وأطلقوا عليها النار".
"حتى اليوم أتلقى تهديدات من العالم العربي عبر الهاتف"، يقول كايد، "من الجزائر، من غزة، من الأردن. ‘أنتم خونة‘، ‘أنتم خنتم وطنكم‘، ‘نحن سوف نصل إليك‘. في البداية تأثرت كثيرًا، الآن أنا أحذف وأحظر".
في السنوات الأخيرة عمل أحمد كحارس أمن في مدخل جامعة بن غوريون، ساعد في تجنيد أكثر من 30 ولدًا في رهط في جيش الدفاع الإسرائيلي، "كان ينظم محاضرات للتجنيد في جيش الدفاع الإسرائيلي في المدارس، وبالفعل أخذهم إلى دائرة التجنيد، وكان آخرهم ابن أخته الذي تجند في جولاني"، يتحدث توفيق، "بعد حادثة أحمد الكثير في رهط تمت إثارتهم، وهذا كان له تأثير، والآن يريد المزيد أن يتجندوا. كل سكان رهط عرفوا أن أحمد جندي، ليس هناك ما يمكن إخفاؤه، من لا يناسبه هذا الأمر فليأخذ بطاقات هويته ويذهب إلى غزة أو إلى إيران".

أكد لي أنك سمعت

يتحدث كايد أنه قبل أسبوع من وقوع الكارثة التي سقط فيها أحمد كان في القدس في جلسة عمل في معهد فان – لير، "رأيت أن الهاتف يرن، يرن مرارًا وتكرارًا، اعتقدت أنه وقعت هناك كارثة، لم أكن أعرف أنه في الداخل. في النهاية أجبت على الهاتف، وقال لي ‘مهما يكن ما يحدث لي فإن ابنتي سوف تكون بمسؤوليتك‘، قلت له ‘ما هذا الهراء الذي تقوله، كل شيء سوف يكون على ما يرام، أنت سوف تعود، لديك ابنه اسميتها على اسم أمي، أنجبوا طفلًا واسموه على اسم الوالد توفيق‘. هو بالفعل كان يشعر بالسعادة عندما ناديته أبو توفيق، فقال لي ‘حسنًا، فقط أكد لي أنك سمعت‘".

أحمد أبو لطيف وابنته منصورة (الصورة: بإذن من العائلة)
أحمد أبو لطيف وابنته منصورة (الصورة: بإذن من العائلة)

بعد انتهاء أيام الحداد الثلاثة، هذا ما قاله توفيق، أخذت أرملة أحمد، زهرة ابنتهما المشتركة منصورة إلى القرية غير المعترف بها التي تسكن فيها عائلتها، وانفصلت عن عائلة أحمد. إلى جانب الألم بموت ابنه، فإن توفيق غاضب على الوضع، "نحن لا نرى الطفلة، أخذوها وكأنها لهم. هذا الأمر يغضبنا، حتى الداعمون وكذلك الدولة يحوّلون الأموال للأرملة وليس لمن رباه". الانفصال عن الابنة، وحقيقة أن والدي الابن الذي سقط، في حال أنه كوّن عائلة جديدة، لا يحصلون على تعويض مالي من الدولة، تقض مضاجع الوالدين والأخوة.
أحمد كان المعيل الأساسي في البيت، "قدمت أغلى ما أملك، والدولة لا يهمها أي شيء"، يقول توفيق بألم. "هو اهتم بي طوال الوقت"، يقول كايد، "بسبب أنني أعمل في الثقافة والإبداع والفنون، وهذا شيء لا يجلب المال إلى البيت، هذا الأمر أشغل باله، اقترح عليّ أعمالًا من أجل أن أجلب المال، إلا أنني قلت له ‘أنا لا يمكن تقويمي لا تحاول‘. في كل عام أقوم بعمل مبادرة كتاب العيد، وهو عمل بي عملًا شاقًا، قلت له بأنني أريد أن أدفع له إلا أنه رفض أن يأخذ المال".

لحظة مفصلية

منذ أن سقط، تنشغل العائلة في تخليد ذكراه، وأحد المشاريع سوف يكون وفقًا لأقوال العائلة مركز للحياة المشتركة الذي ستتم إقامته في جامعة بن غوريون، ومنح للطلاب الجامعيين الذين سوف ينشغلون بالتواصل اليهودي – العربي، "أحمد لم يرغب في استخدام مصطلح التعايش، ويقول ادعاؤه أنك عندما تتحدث مع شخصين منفصلين الواحد عن الآخر، فإن كل شخص يحافظ على تميزه، ولا يوجد هناك هذا التواصل. هو آمن بالحياة المشتركة، بالتعايش المشترك"، يتحدث كايد عن شقيقه. "في 7/10 – رأينا هنا في النقب، لا يوجد قوي وضعيف، مسكين وغير مسكين، جميعهم على نفس المقياس".

أحمد أبو لطيف وعناصره من الكتيبة الاحتياطية 8208 (الصورة: بإذن من العائلة)
أحمد أبو لطيف وعناصره من الكتيبة الاحتياطية 8208 (الصورة: بإذن من العائلة)
النصب التذكاري للمحارب البدوي (تصوير: ديفيد تفرسكي)
النصب التذكاري للمحارب البدوي (تصوير: ديفيد تفرسكي)

"سقوطه كانت لحظة مفصلية في المجتمع الإسرائيلي، يقول كايد، "هو كان يعني للكثير من الناس، رأيت أنه حضر من جميع الأوساط ومن جميع أرجاء البلاد. كانت هذه اللحظة التي كنا في حاجة إليها، في داخل الحرب، أن نتنفس الصعداء، التواصل مع الناس من جديد. أحمد بحث عن أين لم يقم بفعل ما فيه الكفاية، لم يشر إلى الآخرين. ما بدأ به أحمد أنا سأواصل ما بدأ به، هذا فخر وهذا احترام كبير جدًا أنني أقوم بفعل ذلك، وأحمد معي في كل مشروع أقوم بتنفيذه. موروث أحمد هو الوحدة، الأمر الذي آمله في أعقاب التقرير بأن يقوم أشخاص، داعمون، أن يقولوا بأنهم يرغبون في الإمساك بيد عائلتنا، وأن يحملوا هذا الموروث. نشر هذا الأمر الجيد الذي آمن به أحمد، على الرغم من كل الضائقة، وعلى الرغم من هذه الفترة المجنونة جدًا".
في العائلة يتحدثون عن أنهم يعملون على إقامة مركز للحياة المشتركة على اسم أحمد في جامعة بن غوريون، إلى جانب صندوق للطلاب الجامعيين الذين يكتبون عن قضية التعايش المشترك، "هل يمكن لشخص أن يعيده لي؟ أنا أحب عندما يتحدثون عنه، فهو قام فقط بأمور جيدة. هذا هو تخليدنا الحقيقي لذكراه، مبنى يحمل اسمه، من أجل أن يروه. هذا الانسان كل دولة إسرائيل كانت لديه في البيت، الجميع يقولون أنه بطل، أنا آمل أن تكثر اللقاءات، هذا هو الحل".

 

 

اشترك في النشرة الإخبارية الشهرية
من خلال التسجيل، أقرّ بقبول شروط استخدام الموقع