صوت ألعمال في إسرائيل
menu
يوم الجمعة 19 حزيران 2026
histadrut
Created by rgb media Powered by Salamandra
ألأخبار

"الميكروفون هو سلاحنا"

كوبي فرحي، المغني المنفرد في فرقة الميتال الناجحة ‘اورفيند لاند‘ (أرض يتيمة) ، يلخص في مقابلة لـ ‘دفار‘ ويتحدث كيف اكتشف أن للفرقة جمهورًا عظيمًا في العالم العربي، ما الذي تغيّر في الحفلات والعروض منذ الـ 7 من شهر تشرين الأول / أكتوبر وكيف رد على المظاهرات المعادية لإسرائيل ضدهم | وتوجد لديه أيضًا بشرى للمعجبين حول ألبوم جديد في الطريق

הופעה בשווייץ ב-2019 (צילום: Cretch, ויקישיתוף)
كوبي فرحي وفرقته ‘اورفيند لاند‘ (أرض يتيمة) في حفلة وعرض في سويسرا، 2019. "للمعجب العربي الذي قام بحرق أقراصنا (ديسكات) المدمجة أجبت – حفيدك سوف يعود إلينا" (تصوير : Cretch، ويكيميديا كومنز)
بقلم نيتسان تسفي كوهين وكيرن شيمش

يعترف كوبي فرحي الذي يبلغ من العمر (49 عامًا)، المغني المنفرد في فرقة ‘اورفيند لاند‘ (أرض يتيمة)، فرقة الميتال الإسرائيلية الأكثر نجاحًا في العالم، وفي العالم العربي على وجه الخصوص، في مقابلة مع ‘دفار‘ قائلًا: "منذ الـ 7 من شهر تشرين الأول / أكتوبر فكرت أنه ربما يجب عليّ أن أفكّك الفرقة". منذ تأسيسها في مطلع سنوات الـ – 90 اتخذت شعارًا لها أن تقرّب القلوب وتوحدها، من خلال الموسيقى التي تدمج تموّج الصوت الشرق أوسطي مع زئير ‘جراول – يثير الجلبة‘ الذي يميز الميتال، وصلوات الديانات الثلاث مع القيثارة الكهربائية وتشويه وتشويش الصوت. إلا أن الهجمة القاتلة لحماس والردود عليها في العالم وفي البلاد اضطرت أعضاءها إلى فحص مكانهم من جديد. يقول فرحي: "كان هناك شعور بأن هذا هو، انتهى هذا، بأنه لا يوجد مكان بعد اليوم لهذا الحلم. إلا أنني اخترت أن اضع ذلك قيد الاختبار".
الجمهور الإسرائيلي أيضًا وجد صعوبة في التعامل مع الجناس الصامت. يقول فرحي: "تلقيت رسائل من أشخاص الذين طلبوا مني قائلين: ‘من فضلك لا تغني أغاني مع كلمات باللغة العربية في الحفلة والعرض، ابني في غزة وهذا صعب عليّ‘. توجد لدينا أغان مع صفارات إنذار، أو مع اصوات إطلاق نار التي قررنا أن نزيلها في الحفلات والعروض لأننا ندرك بأنه يوجد هناك أشخاص مصابون بحالة ما بعد الصدمة من بين الجمهور. اتصلت أمي بي لتسأل هل يمكن أن أقوم بتغيير كلمات أغنية 'Brother' التي تعنى بالعلاقات بين الشعوب. أجبتها بلا، فالأغنية في الواقع خرجت إلى العالم. في كل حال من الأحوال لم أكن لأغيّر الكلمات. إلا أنه منذ ذلك الحين لم أغنيها في الحفلات والعروض. توجد هناك كلمات التي كتبتها، والتي هي صعبة عليّ أنا بنفسي". رويدًا رويدًا، يقول فرحي، بدأ قسم من الأغاني تعود بشكل تدريجي.

حفلة وعرض في سويسرا في عام – 2019. "أنا أحيي الحفلات والعروض مع كوفية منذ عام 1996، قبل روجر ووترس بكثير" (تصوير : Cretch، ويكيميديا كومنز)
حفلة وعرض في سويسرا في عام – 2019. "أنا أحيي الحفلات والعروض مع كوفية منذ عام 1996، قبل روجر ووترس بكثير" (تصوير : Cretch، ويكيميديا كومنز)

أخي، اسمع ابتهالي هذه الليلة
تعبت من سنوات الغبار تلك التي لا تنتهي
من حجر زاوية صغير يمكننا أن نبني مملكة النور الخاصة بنا
ارجوك اسمعني، اخي
(من خلال أغنية Brother)

في الحفلة والعرض الأخير الذي تمت إقامته في نادي هغغرين في تل ابيب في ايقاد الشعلة الأولى من عيد الأنوار (الحانوكاه)، والذي لخّص رحلة استمرت 37 حفلة وعرضًا في أنحاء أمريكا الجنوبية وأوروبا و – 3 حفلات وعروض إضافية في إسرائيل، غنّى عمليًّا باللغة العربية أغنية ‘حيّ على السلام‘، من وحي نداء المؤذن على الصلاة. مع ذلك، فإن الكوفيّة المميزة، التي على مدار ما يقارب ثلاثة عقود من الزمن رافقت الميكروفون الخاص بهن حتى الآن لم يعيدها. يقول فرحي: " أنا أحيي الحفلات والعروض مع كوفية منذ عام 1996. قبل روجر ووترس بكثير. اليوم أي موسيقي يقوم بشراء كوفية من علي اكسبرس ويصبح ‘مؤيدًا للفلسطينيين‘. نحن فعلنا ذلك من مكان مقرّب. كانت هذه دائمًا هي رسالة موسيقانا".

بعد 7 من شهر تشرين الأول / أكتوبر شعر أن الكوفية ملائمة بشكل أقل. يقول يعقوب فرحي: "نحن نشعر بالمسؤولية كموسيقيين. هذا صعب. كل شيء تقوله، أنت تشعر أنهم لا يفهمونك. معجبون يقومون بتركنا. أشخاص يشعرون بالإهانة. نحن لسنا فرقة التي تغني عن الخرافات والأساطير، نحن فرقة احتجاج التي تغني حول الأمور التي تحدث هنا والآن".

الشباب الإسرائيليون الذين اخترقوا العالم العربي

أسست الفرقة مجموعة من الفتيان من يافا ومن بات يام، الذين نشأوا وترعرعوا في حيز مختلط، في ظل النزاع وحرب الخليج. إلى نوع الميتال المظلم قرروا إدخال رسائل حب، وحدة وسلام بالذات. وتابع فرحي يقول: "رغبنا في أن ننتج أسلوبًا الذي لم يكن قبل ذلك. أخذنا الميتال الذي نحبه كثيرًا، ودمجنا فيه الطبول (الدربكة)، القانون، البيوت (قصائد دينية يهودية)، اللغة العبرية واللغة العربية، صلوات من بيت الوالد، أنتجنا تيارًا جديدًا الذي لم يكن قائمًا قبل ذلك: ميتال شرقي. كطلاب مدارس ثانوية سجلنا كاسيتات نسخة تجريبية وقمنا ببيعها في ‘الأذن الثالثة‘ في السنتر (المركز) في تل أبيب. نجحنا في إطلاق ما يقارب 1.500 كاسيت وحصلنا على الانتباه بسرعة كبيرة جدًا، وقّعنا وانطلقنا. حول الألبوم الأول الذي أصدرناه ‘سهارى‘ (الصحراء الكبرى)، الذي يحتفل الآن بالضبط بالذكرى الـ 30 عامًا على إصداره، اخترنا أن لا نضع رسومًا للنار، سيوفًا وجماجم، بل بالذات صورة مسجد".

وعد قديم في أرض يتيمة
قبضة مشدودة تتحول إلى كف مفتوحة
قوات مسلحة تم سفك دمها على رمال مقدسة

(من خلال أغنية All Is One)

منذ ذلك الحين تسنى لهم أن يحيوا حفلات وعروض في الواقع في أكثر من – 50 دولة وأن يفوزوا بسبع جوائز فاخرة، خمس منها عن عملهم ونشاطهم من أجل السلام وتقريب القلوب. تبلور حولهم جمهور الذي يأتي من جميع شرائح الفئة السكانية. موسيقاهم بالتأكيد صاخبة وعدوانية، ومع ذلك، في حفلاتهم وعروضهم يمكنك أن ترى أطفالًا يبلغون من العمر 7 سنوات مع سماعات اذن لاعتدال الضجيج، يصعدون إلى المنصة ويهزون رؤوسهم مثل فناني الميتال القدامى، إلى جانب كبار السن الذين يبلغون من العمر 70 عامًا الذين يحرصون على الحضور في الواقع منذ عقد من الزمن وأكثر. ومضى فرحي يقول: "هذا شيء فريد من نوعه في المشهد. يمكنك أن ترى في الحفلات والعروض التي نحييها بالفعل جميع ألوان طيف المجتمع الإسرائيلي – يهود، عرب، مجتمع الميم (مثليي الجنس ومزدوجي التوجه الجنسي والمتحولين جنسيًا)، اشخاص من حركة حباد (يهود ارثوذوكس)، ملحدون. هذا عالم الذي يوجد فيه مكان للجميع. جميعهم يلوحون بأيديهم ويغنون سوية نفس الأغنية. جميعهم موحدون ويتحولون إلى عائلة، لمدة ساعتين. في مثاليتنا، نحن نتخيل أنه من الممكن أن نعيش هكذا".

"فجأة في يوم واحد أنا استيقظ على وضع أن لثلاثة معجبين من ثلاث دول عربية مختلفة يوجد الوشم الخاص بنا، نحن في كتاب شيخ مصري ومعجب بنا الذي تم إلقاؤه في السجن لمدة نصف سنة فقط لأنه استمع إلينا"

حول الأصداء التي أحدثوها في العالم العربي عرفوا بها في عام – 2001، عندما خرجوا لإحياء حفلة وعرض في تركيا. يقول فرحي: "التقينا هناك بمعجبيْن اثنين بالفرقة من الأردن، اللذين حضرا إلى الحفلة والعرض في حافلة ركاب عن طريق سوريا. وقد أعطياني كتاب شيخ مسلم من مصر الذي يعنى بتمجيد الشيطان. كان مكتوبًا في الكتاب حول مصري الذي أمسكوه وهو يستمع إلى ‘اورفيند لاند‘ (أرض يتيمة) وسجنوه لمدة نصف سنة في السجن بسبب أنه استمع إلينا". لأحد الأردنيين اللذين التقوا بهما كان وشم مع شعار الفرقة على اليد. وقد عرضوا على أعضاء الفرقة صورًا لأوشام أخرى لشعار الفرقة، الذي وشمه معجبون آخرون، من دبي ولبنان. وأضاف فرحي قائلًا: " فجأة في يوم واحد أنا استيقظ على وضع أن لثلاثة معجبين من ثلاث دول عربية مختلفة يوجد الوشم الخاص بنا، نحن في كتاب شيخ مصري ومعجب بنا الذي تم إلقاؤه في السجن لمدة نصف سنة فقط لأنه استمع إلينا".
وتابع فرحي قائلًا: "حتى وصل الانترنت، لم نفهم حجم الظاهرة، إلا أنني أعرف اليوم أن أقراصنا المدمجة (الديسكات) تباع في الخفاء، من تحت الطاولة، في الواقع في سنوات الـ – 90". في وقت لاحق، عندما أصدروا في عام – 2010 ألبوم The Never Ending Way of ORWarriOR، قرروا فتح الالبوم للتحميل القانوني لصالح معجبي الفرقة من الدول العربية التي يُحظر فيها بيع القرص المدمج (الديسك)، بمصادقة من شركة التسجيلات. يقول يعقوب فرحي: "هدفنا دائمًا كان الربط. عشرات الآلاف قاموا بتحميل البوماتنا، وحتى اليوم يستمع إليها الكثيرون في الخفاء. في سوريا، في المغرب، في مصر وفي أماكن كثيرة أخرى".

الحرب أضرت، بالطبع، بالعلاقة مع المعجبين العرب. وأضاف فرحي قائلًا: "هذا شيء فظيع أن تكون ‘اورفيند لاند‘ (أرض يتيمة) في هذه اللحظات. يوجد لدينا معجبون من كل الأطراف. لكل واحد فيهم توجد رواية، وجميعهم يتوقعون منا أن نكون مع روايتهم. ولا في أي مرحلة قلنا أننا معادون للفلسطينيين، إلا أننا بالتأكيد قلنا بصوت عالٍ أننا كإسرائيليين فإننا أولًا وقبل كل شيء نقف مع إسرائيل. هذا الأمر كان كافيًا للكثير من المعجبين أن يديروا لنا ظهورهم وأن يقولوا أننا نؤيد الإبادة الجماعية والفصل العنصري (الأبرتهايد)".
أحد المعجبين كتب بأنه سوف يقوم بحرق جميع الأقراص المدمجة (الديسكات) الخاصة بالفرقة. يقول فرحي: "أجبته ‘افعل ما تشاء – حفيدك سوف يعود. نحن سوف نمون، أنت سوف تموت، وهذه الأغاني سوف تبقى‘. في يوم من الأيام سوف يحتضنها الناس وهي سوف تكون مثالًا وإلهامًا لطريق أخرى من أجل بني البشر. على الرغم من أننا لم نعود إلى موادنا، إلا أن هذه السنة بالذات علمتنا حول القوة الموجودة في الموسيقى".

"تعلمت هذه السنة أنه في بعض الأحيان فإن الرسالة أقوى من الرسول. قبل ان أكون المغني المنفرد في فرقة ‘اورفيند لاند‘ (أرض يتيمة) الذي يغني عن السلام، فأنا أيضًا إنسان، أب الذي يهرب مع أطفاله على اليدين إلى بيت الدرج في كل صفارة إنذار، مواطن إسرائيلي"

يتحدث فرحي عن زميل مُوسِيقَار فلسطيني، الذي يكتب كثيرًا في مواقع شبكات التواصل الاجتماعي ضد إسرائيل. وأضاف فرحي قائلًا: "أنا لا أستطيع ان أؤيد تقريبًا أي منشور أو قصة ينشرها – ليس لأنه ما يقوم بمشاركته ليس صحيحًا. ليس لأن الناس والأطفال لا يموتون، بل بسبب أنه وأنا نلقي باللوم على أطراف أخرى. لكن عندما نتراسل، لا يزال يوجد هناك رحمة وتفهّم. أنا لا زلت اتعرف عليه. بعد 7 من شهر تشرين الأول / أكتوبر كتب لي أنه لا يتعاطف مع ما فعلته حماس وأسماهم حيوانات بشرية. يوجد لديّ أعضاء في الفرقة غاضبون عليه لأنه لم ينشر استنكارًا علنيًا حول 7 من شهر تشرين الأول / اكتوبر. إلا أن هذا الأمر معقد نوعًا ما. ايضًا منا يطلبون أن ننشر استنكارات".
وتابع فرحي قائلًا: "أحد الأمور التي تعلمتها هذه السنة أكثر من أي شي هو أن – 'Somtimes the messege is stronger than the messenger'. في بعض الأحيان فإن الرسالة أقوى من الرسول. قبل ان أكون المغني المنفرد في فرقة ‘اورفيند لاند‘ (أرض يتيمة) الذي يغني عن السلام، فأنا أيضًا إنسان، أب الذي يهرب مع أطفاله على اليدين إلى بيت الدرج في كل صفارة إنذار، مواطن إسرائيلي. أنا أجد نفسي أقول في كثير من المرات للمعجبين بي بأن رسالتنا ربما تكون أكبر منا، من ما كتبه. هذا على ما يبدو يظهر أيضًا في ألبومنا القادم في شكل ما من الاشكال".

إذا صمت المغني

في شهر كانون الأول / ديسمبر من عام 2023، بعد شهرين على وقوع المجزرة، تم التخطيط كما في كل عام إلى حفلة وعرض ‘عيد اورفيند لاند (أرض يتيمة)‘ التقليدي في عيد الأنوار (الحانوكاه) في تل أبيب، إلا أنه كانت هناك شكوك للفرقة وتفكير بان هذا ليس هو الوقت المناسب. يقول يعقوب فرحي: "في الشهرين اللذين تليا 7 من شهر تشرين الأول / أكتوبر استصعبت السماع إلى الموسيقى، ناهيك عن الغناء. كما هو الحال لدى نصف الدولة. إلا أن الناس قالوا لنا أنهم ظمآنون لذلك كما هو الظمأ للماء. كانت تلك حفلة وعرضًا صعبًا. وقفنا دقيقة حداد في غرفة الفنانين. نصف الجمهور بكى".

عيد اورفيند لاند (أرض يتيمة)، شهر كانون الأول / ديسمبر من عام 2023. " وقفنا دقيقة حداد في غرفة الفنانين. نصف الجمهور بكى" (تصوير : نيتسان تسفي كوهين)
عيد اورفيند لاند (أرض يتيمة)، شهر كانون الأول / ديسمبر من عام 2023. " وقفنا دقيقة حداد في غرفة الفنانين. نصف الجمهور بكى" (تصوير : نيتسان تسفي كوهين)

في شهر كانون الثاني / يناير وفي شهر آذار / مارس من عام 2024 كان من المفروض أن يخرجوا إلى جولة حفلات وعروض في العالم. في شهر نيسان / ابريل أحيوا حفلة وعرضًا إضافيًا احتفالًا بمرور 20 عامًا على إصدار ألبوم ‘مبول‘ (الطوفان)، وفيه أهدوا أغنية Building the Ark، إحياء لذكرى نوي شوش رحمه الله من القرية التعاونية كيبوتس بئيري. تم إطلاق النار على شوش ولقي مصرعه بينما كان يمسك باب الغرفة المحمية في القرية التعاونية كيبوتس بئيري وقام بالدفاع عن زوجته محول وأطفاله الثلاثة. الأغنية التي تم إهداؤها له كانت أغنية دخولهما إلى الشوباه (المظلة التي يقف تحتها الزوجان اليهوديان اثناء حفل زفافهما).

عيد اورفيند لاند (أرض يتيمة)، شهر كانون الثاني / يناير من عام 2024. " إهداء مؤثر لمن لقي مصرعه من القرية التعاونية كيبوتس بئيري (تصوير : تمير رونين)
عيد اورفيند لاند (أرض يتيمة)، شهر كانون الثاني / يناير من عام 2024. " إهداء مؤثر لمن لقي مصرعه من القرية التعاونية كيبوتس بئيري (تصوير : تمير رونين)

عشية شهر أيلول / سبتمبر، عادوا وخططوا للخروج إلى جولة الحفلات والعروض التي تم تأجيلها، ومرة أخرى ظهرت شكوك. يقول يعقوب فرحي: "سألنا أنفسنا هل نخرج أم لا. مركز الأمن القومي قالوا ‘يجب عدم إبراز الجنسية الإسرائيلية‘ ونحن عمليًا فرقة إسرائيلية، هذا جزء من هويتنا ومكتوب على الملصقات (البوسترات). الجميع يعرفون على أي النوادي سوف نأتي ومتى. كان هناك الكثير من المخاوف وأجروا الكثير من المحادثات حول ذلك. إلا أننا شعرنا أننا لا يمكننا أن نجلس في البيت. إذا أن الميكروفون هو سلاحنا، ويجب علينا أن نخرج. لا يجوز أن نسمح للخوف بأن يخرسنا. قمنا باستئجار حارس شخصي وخرجنا".

معجبات في حفلة وعرض في ليل، فرنسا، شهر تشرين الثاني / نوفمبر من عام 2024. " شعرنا أننا لا يمكننا أن نجلس في البيت. إذا أن الميكروفون هو سلاحنا، ويجب علينا أن نخرج" (تصوير : دوف يناي)
معجبات في حفلة وعرض في ليل، فرنسا، شهر تشرين الثاني / نوفمبر من عام 2024. " شعرنا أننا لا يمكننا أن نجلس في البيت. إذا أن الميكروفون هو سلاحنا، ويجب علينا أن نخرج" (تصوير : دوف يناي)

هم خرجوا إلى جولة لإحياء 5 حفلات وعروض في أمريكا الجنوبية و32 حفلة وعرضًا في أوروبا. ويتابع فرحي قائلًا: "جولة الحفلات والعروض الأخيرة أدت بنا إلى أن نفهم أننا ما زلنا موضوعيين. كانت الحفلات والعروض مزدحمة بالجمهور. وصل الكثير من المحليين، وكذلك حضر إسرائيليون ومعجبون عرب الذين يعيشون في أوروبا. تقريبًا في كل حفلة وعرض كان هناك سوريون، مصريون، لبنانيون. طلاب جامعات ومهاجرون الذين يعيشون هناك. في الكثير من الحفلات رأينا أعلام إسرائيل، التي لم يجلبها إسرائيليون بالذات. كانت حفلات وعروض رائعة ومؤثرة. عادت لنا الفكرة بأن الأغاني هي أبدية".
يقول فرحي أنه في يوم من الأيام توجه إليه مدير جولة الحفلات والعروض في حافلة الركاب وقال بانه توجد هناك مشكلة، وأن الحفلة والعرض الذي كان مخططًا إقامته في برشلونة من المتوقع أن يتم إلغاؤه بعد أن توجه نشطاء من BDS إلى النادي وقاموا بتهديده، بانه إذا ما لم يتم إلغاء الحفلة والعرض، فإنهم سوف يقومون بمقاطعته الامر الذي يسبب له ضررًا اقتصاديًا. كتب فرحي إلى مالك النادي وأخبره عنه الفرقة وعن عملها، أرفق مقاطع من صحف وكلمات أغاني، الأمر الذي ترك اثرًا في قلبه. وقرر مالك النادي، أنه على الرغم من التهديدات والهجوم عليه في مواقع شبكات التواصل الاجتماعي، سوف يتم إجراء الحفلة والعرض. وأضاف فرحي قائلًا: "كتب إليّ ‘أنتم لا تستحقون أن يلغوا لكم الحفلة والعرض، انتم فرقة التي فعلت الكثير من الأمور، وأنا أيضًا لست مستعدًا أن يملوا علي ماذا افعل".

حفلة وعرض في برشلونة، شهر تشرين الثاني / نوفمبر من عام 2024. كُتب على اللافتة:" أرض مسروقة، استعمار وتطهير عرقي حوّل الفلسطينيين إلى أيتام من الارض " (تصوير : شاحف لاوفر)
حفلة وعرض في برشلونة، شهر تشرين الثاني / نوفمبر من عام 2024. كُتب على اللافتة:" أرض مسروقة، استعمار وتطهير عرقي حوّل الفلسطينيين إلى أيتام من الارض " (تصوير : شاحف لاوفر)
مظاهرة خارج الحفلة والعرض في برشلونة. كُتب على اللافتة: "فلسطين ليست أرضًا يتيمة، لا يوجد مكان للفصل العنصر (الابرتهايد)" (تصوير : من داخل مواقع شبكات التوصل الاجتماعي، استخدام وفقًا للبند 27 أ من قانون حقوق النشر)
مظاهرة خارج الحفلة والعرض في برشلونة. كُتب على اللافتة: "فلسطين ليست أرضًا يتيمة، لا يوجد مكان للفصل العنصر (الابرتهايد)" (تصوير : من داخل مواقع شبكات التوصل الاجتماعي، استخدام وفقًا للبند 27 أ من قانون حقوق النشر)

هدد ناشطون من BDS بأن ينظموا مظاهرة خارج القاعة في وقت الحفلة والعرض، وقرر أعضاء الفرقة الرد عليهم برسالة مفتوحة، ونشروها على موقع الفيسبوك: "أنتم ترسمون أنفسكم على أنكم تروّجون لحقوق الإنسان بينما تقومون بمهاجمة فرقة التي تعمل من أجل السلام عمليًا منذ أكثر من – 30 سنة"، كتبوا، وتحدثوا عن سلسلة حفلات وعروض التي نظموها في الماضي مع فرقة فلسطينية وتعاونات موسيقية كثيرة أخرى التي أجروها مع فنانين فلسطينيين ومسلمين من أنحاء العالم.

"أنا أفكر في روجر ووترس، كيف ان مثل هذا العبقري الموسيقي تحوّل إلى غبي إلى هذه الدرجة. لو كتب البومًا عن النزاع فإن الإسرائيليين وكذلك الفلسطينيين سوف يحبونه، لكان حصل على أكثر بكثير من ما حصل عليه"

وواصل فرحي حديثه قائلًا: "واجبنا والتزامنا بالوحدة ليس رمزيًا. نحن نعيشه، نقوم بجولة حفلات وعروض في نفس حافلات الركاب، نقوم بتوزيع الوجبات، نقوم بالغسيل ونظهر الواحد إلى جانب الآخر. أسلوبكم في المقاطعة والإجبار يخلق انشقاقًا، بينما نحن نروّج إلى الحوار، لتفاهم والوحدة. نحن نطلب منكم أن تحترموا نهجنا المختلف للترويج لنفس الأهداف. فالفلسطينيون وأيضًا الإسرائيليون يستحقون السلام والوحدة، ونحن أثبتنا على مر سنوات طويلة بأن التعايش المشترك هذا ممكن. أثبتنا هذا بالأفعال وليس بالشعارات". ووقّعوا على الرسالة في تسجيل أداء الأغنية الأمريكية الجنوبية "Si Se Calla Ell Cantor, Calla La Vida, porque la vida, la vida misma es todo un canto" – إذا صمت المغني، فسوف تصمت الحياة، لأن الحياة، الحياة بنفسها أغنية".

Si Se Calle el Cantor

An Open Letter to the Prou Complicitat Amb Israel CoalitionHa Shalom Aleichem, A-Salamu Alaikum,I hope this message finds you well.For weeks now, you’ve been working to cancel Orphaned Land’s December 8th show at Razzmatazz in Barcelona. (To our fans reading this: the concert is going ahead as planned—we can’t wait to see you!) You’ve pressured the venue and promoter, following a pattern of intimidation against those who refuse to align with your views, arrogantly deciding that your way is the right way. You portray yourselves as advocates of human rights and peace while raging against a band that has been advocating for the same for over 30 years.Your main argument seems to be that we dare to question the effectiveness of cultural boycotts, that you dislike our choice of vocabulary when being outspoken against our government, and are angry at our suggestion that the conflict that you first took interest in a few years ago and we have lived through our entire lives might be more complex than “Israel bad, Palestine good”. And you don’t seem to like the fact that I expressed my love for my friends, family and neighbours in Israel by saying I like Israelis.We have spent the last 34 years fostering dialogue and understanding through music with Orphaned Land. Despite having few resources, we have achieved real impact. On the other hand, since its inception in 2005, the worldwide BDS movement has failed to achieve any of its goals. Nineteen years of boycotts and cancellations have not influenced the policies of the Israeli government – who we oppose – in any way. Instead, BDS has deepened division, fuelled antagonism, and increased hate and distrust between people on both sides. By any measure, this is failure.While Orphaned Land disagrees with boycotts as a strategy, believing instead in open dialogue and cooperation, we must question the motives of any movement that targets a band like ours—a band that has dedicated its entire existence to spreading a message of peace and unity. As an Israeli who has been showing solidarity with my Palestinian brothers and wearing a Keffiyeh since before most of you were even in diapers, it is quite surreal to find myself trying to explain the futility of your attempt to boycott us. I cast my mind back to our show in Turkey, where fans from Countries across the Middle East and North Africa – Iraq, Iran, Tunisia, Syria, Lebanon, Egypt – some of those Countries that have been at war with both Israel and each other – came together, united by a love of music, highlighting the stupidity of the conflicts the powers that be drive us towards, and the idiocy of boycotts that would prevent moments like these from ever happening.I was born in Jaffa in 1975, long after the wars of 1948, 1967 or 1973, and grew up in a city where Jews, Muslims, and Christians live side by side. Experiencing this co-existence that sadly was all too often interspersed with hate, death and violence had always been a part of my reality and daily life. It is this upbringing that shaped our worldview and our music and the message that we carry today, even though this most difficult and horrific of times.Releasing our debut album “Sahara” in 1994, we pioneered “Oriental Metal,” blending Hebrew and Arabic lyrics, regional instruments, and themes of coexistence, taking influence from the Christian, Muslim and Jewish cultures that surrounded me.Our first album cover featured a mosque—unprecedented in Israeli music—and included the word “Allah” in our lyrics, earning us a significant following among Arab metal fans. From the start, we have been embraced by listeners across the Middle East, transcending borders and conflict. We have used the platform our international success has provided us to bring a Palestinian band on tour all over Europe – the only band in the long history of heavy metal to do so – and when we were awarded Metal Hammer’s Global Metal Award, insisted they received it alongside us. We have collaborated with Palestinian and Muslim artists, and brought Lebanese and Syrian belly dancers on tour with us. While our “leaders” fight and “activists” boycott, we unify.We’ve participated in five collaborations with Palestinian musicians, including one during the current war that we will release via documentary. Our commitment to unity is not symbolic; we live it – touring together on the same bus, sharing meals, doing laundry, and performing side by side.Our music consistently advocates peace. Songs like “Brother” reflect on the shared lineage of Jews and Arabs. “All Is One” calls for an end to holy wars, emphasizing our shared humanity. Tracks like “Children” and “Through Fire and Water” mourn the innocent victims of conflict, while others like “New Jerusalem” envision a city of peace for all religions. These are just a few examples amongst dozens and dozens across our recorded music.We’ve received five peace awards—not because we sought recognition, but because others recognized our efforts. We’ve released albums as part of The Peace Series, and many of our songs feature Hebrew and Arabic lyrics, blending cultures to promote the idea of harmony.Your suggestion that our name, Orphaned Land, is tied to Theodor Herzl’s quote about “a land without people” is unfounded. The name reflects our disillusionment with the so-called “Holy Land,” perpetually stained by bloodshed. It has nothing to do with your claims and there are hundreds of interviews you can read where I’ve been asked about the origins of the band’s name. I’d urge you to read them.We believe both sides must be engaged to achieve peace. Like a dove needing both wings to fly, progress requires balance.Your method—boycotts and coercion—creates division. Our way emphasizes dialogue, understanding, and unity. We ask that you respect this different approach to our shared goal.Both Palestinians and Israelis deserve peace and dignity. For decades, we’ve shown that coexistence is possible. We’ve proven this through action, not slogans, sharing meals, conversations, and daily life in the small confines of a tour bus. This experience became a powerful example of what could be achieved.With millions of Israelis and Palestinians living side by side on this land, the only path forward is to learn to live together, to become friends, and to foster understanding. This must begin with education, instilling these values in future generations. We must find leaders who prioritize peace and coexistence.The alternative is an endless cycle of conflict and war. It’s time to choose the path of unity, not division.Your attempts to silence us only highlights your unwillingness to engage in true dialogue and furthers the division that keeps this cycle of conflict going.Given our songs, collaborations, our embrace of multiculturalism in our music, our artwork, our live performances and the fact I have been wearing the Keffiyeh decades before any of todays modern musicians ordered theirs online, I’d argue that it’s very difficult to find an artist who has so consistently preached a message of equality and harmony between all peoples, particularly Israelis and Palestinians. And yet here you are choosing to try and shut us down.Music transcends borders and ideologies. Our songs will outlive us, carrying messages of hope long after we’re gone. Lluis Lach's Catalan song “L'Estaca” will forever be stronger and more impactful than even 300 years of your activism. Silencing singers under the guise of activism serves no one and nothing. “Canto que ha sido valiente, siempre será canción nueva” (A song that has been brave will always be a new song) – Victor Jara"Si Se Calla Ell Cantor, Calla La Vida, porque la vida, la vida misma es todo un canto" (If the singer is silenced, life is silenced, for life itself is a song) – Horacio GuaranyTo our beloved friends and all the people of Barcelona, we welcome you to come to our concert on December 8th at the Razmatazz and judge us by our music, lyrics and message we carry for 34 years now.Tickets link – https://www.salarazzmatazz.com/en/08-12-2024/orphaned-land-dirty-shit-royal-rage-ring-of-gyges-strleWith huge love and respect,Kobi Farhi,Orphaned Land

Posted by Orphaned Land on Friday, December 6, 2024

في نهاية المطاف، يقول فرحي، كانت الحفلة والعرض من أنجح الحفلات والعروض التي نظموها في الجولة الحالية: بسعة كاملة، وأمام مظاهرة صغيرة لنشطاء معدودين من BDS التي تم تنظيمها في الخارج. المئات علقوا في الفيسبوك برسائل دعم للفرقة.

"تخيّلوا بأنكم تقفون في غرفة واحدة مع متدينين، علمانيين، ملحدين، مسيحيين، مسلمين، مجتمع الميم (مثليي الجنس ومزدوجي التوجه الجنسي والمتحولين جنسيًا) ومتدينين متزمتين. جميعهم يغنون سوية ‘نورا إل نورا‘، ويلوحون بأيديهم. هذا الحدث من الوحدة – فقط الموسيقيون يستطيعون أن ينتجوه"

يقول فرحي: "تم تأسيس حركة الـ – BDS منذ 19 عامًا، وهم لم يغيّروا الواقع بأي شكل من الاشكال، ما عدا الترويج للعداوة والبغضاء، الكراهية والاستبعاد". وأضاف فرحي قائلًا: " أنا أفكر في روجر ووترس، كيف ان مثل هذا العبقري الموسيقي تحوّل إلى غبي إلى هذه الدرجة. لو كتب البومًا عن النزاع فإن الإسرائيليين وكذلك الفلسطينيين سوف يحبونه، لكان حصل على أكثر بكثير من ما حصل عليه. كان يستطيع أن يفعل ما نفعله نحن، فقط على نطاق أوسع بكثير. إلا أنه اختار أن ينضم إلى حركة المقاطعة بدلًا من الترويج إلى الحوار عن طريق المعجبين في كلا الجانبين. هذا تفويت عظيم".
ومضى فرحي يقول: "للموسيقي يوجد امتياز الذي ليس لدى أي أحد. تخيّلوا بأنكم تقفون في غرفة واحدة مع متدينين، علمانيين، ملحدين، مسيحيين، مسلمين، مجتمع الميم (مثليي الجنس ومزدوجي التوجه الجنسي والمتحولين جنسيًا) ومتدينين متزمتين. جميعهم يغنون سوية ‘نورا إل نورا‘، ويلوحون بأيديهم. هذا الحدث من الوحدة – فقط الموسيقيون يستطيعون أن ينتجوه. لن ترى مثل هذه التشكيلة من الجمهور في الكنيس. حتى ايضًا في مباراة كرة قدم. لكن نعم في حفلة وعرض موسيقي. هذا دورنا ووظيفتنا".

من جولة العروض والحفلات الأخيرة. "حضر إلينا شخص بعد 387 يومًا في خدمة الاحتياط العسكرية وقال لي بأن حفلتنا وعرضنا هو تنظيف للسموم" (تصوير : أرييه ارنوبيتش)
من جولة العروض والحفلات الأخيرة. "حضر إلينا شخص بعد 387 يومًا في خدمة الاحتياط العسكرية وقال لي بأن حفلتنا وعرضنا هو تنظيف للسموم" (تصوير : أرييه ارنوبيتش)

في الحفلات والعروض الأخيرة في إسرائيل استبدل الكوفية بالجلابية (الدشداشة)، التي يظهر فيها بشكل تقليدي في خارج البلاد. يقول يعقوب فرحي: "في هذه الفترة أنا أشعر أن دورنا ووظيفتنا أكثر روحانية. حضر إلينا شخص بعد 387 يومًا في خدمة الاحتياط العسكرية وقال لي بأن حفلتنا وعرضنا هو تنظيف للسموم. اليوم أكثر من أي وقت مضى فإن مهمتنا هي أن نعطي القوة. هذا شيء رائع أن ترى بأنك عندما تقف على المنصة، يمد الناس أيديهم ويذرفون دمعة. واعتقدت أن إحضار الجلابية (الدشداشة) سوف يعطي نوعًا من المكان الروحاني. ليس كما نجم الروك في الشباح. مظهر نبوئي أكثر يبعث الأمل في الناس".
تم اختتام جولة الحفلات والعروض التي نظمتها الفرقة في أنحاء العالم في الأشهر الأخيرة بحفلتين وعرضين كاملين حتى صفر مكان في تل ابيب في بداية عيد الانوار (الحانوكاه): الحفلة والعرض الأول بمناسبة مرور 30 عامًا على إصدار البومها الأول ‘سهارى‘ (الصحراء الكبرى)، والحفلة والعرض الثاني هي حفلة وعرض عيد الأنوار (الحانوكاه) التقليدي. بعد أشهر مكثفة، يقول فرحي أن الفرقة تكرس السنة القريبة لكتابة وإنتاج ألبوم جديد. وخلص يعقوب فرحي حديثه بالقول: "أنا أقدّر بأنه يجب ان يعنى بما حدث، في – 7 من شهر تشرين الأول / أكتوبر وبما يحدث منذ ذلك الحين. بشكل عام نحن نتطرق إلى هذه المواضيع ليس بطريقة مباشرة بل عن طريق الرموز والتشبيهات: قصة الطوفان في ألبوم 'Mabool' أو مثل الكهف في ألبوم 'Unsung Prophets & Dead Messiahs'. هذه المرة أيضًا سوف يكون حول المواضيع التي كنا نتطرق إليها دائمًا".

 

اشترك في النشرة الإخبارية الشهرية
من خلال التسجيل، أقرّ بقبول شروط استخدام الموقع