صوت ألعمال في إسرائيل
menu
يوم الخميس 4 حزيران 2026
histadrut
Created by rgb media Powered by Salamandra
ألأخبار

مئات الدروز من سوريا في مقام النبي شعيب: "هذا يفتح جسرًا لتوثيق العلاقات"

وصل مئات من رجال الدين السوريين إلى مقام النبي شعيب في الجليل الأعلى بمناسبة عيد النبي شعيب | الباحث في الديانة الدرزية وزير سعيد أمون: "هؤلاء هم اخوتنا، أشخاص الذين نحن معهم على اتصال هاتفي تقريبًا طوال الوقت"

קבלת פני אנשי הדת הדרוזים במקאם נבי שועייב (צילום: AP Photo/Maya Alleruzzo)
استقبال رجال الدين الدروز في مقام النبي شعيب (تصوير : AP Photo / Maya Alleruzzo)
بقلم ينيف شرون

وصل أكثر من – 500 رجل دين درزي من سوريا يوم أمس (الجمعة) إلى مقام النبي شعيب الذي يقع في الجليل الأعلى، حيث تم هناك وفقًا للتقاليد الدرزية دفن النبي شعيب، المعروف بيثرو في الكتاب المقدس. وهم من بين آلاف الأشخاص الذين يزورون المقام بمناسبة عيد النبي شعيب، وهو عيد درزي يتكون من أربعة أيام والذي بدأ اليوم.

وقد وصل رجال الدين السوريون على وجه الخصوص من مدينة السويداء ومن بلدات ظهر الجبل (قرية الخضر وما حولها)، لكن ايضًا من مدينة جرمانة التي تقع في منطقة دمشق. وقد حضر إلى الحفل أيضًا الشيخ موفق طريف، الرئيس الروحي للدروز في إسرائيل.

الزوار الذين ملأوا المكان كانوا متأثرين ومتحمسين على شرف قدوم الضيوف. يقول وزير سعيد أمون، باحث ديني، رجل دين ومعلق سياسي درزي لـ ‘دفار‘: "نحن نلتقي مع إخواننا، الناس هنا طاروا حتى السماء". وأضاف أمون قائلًا: "يأتي إلى هنا أشخاص الذين لم يأتوا إلى المقام منذ ما يقارب 80 عامًا. حسب رأيي ، لا يوجد أي رجل دين درزي في إسرائيل الذي لا يأتي إلى هنا. هؤلاء هم اخوتنا، أشخاص الذين نحن معهم على اتصال هاتفي تقريبًا طوال الوقت، والآن نحن ذاهبون من أجل أن نلتقي بهم شخصيًا، أن نشاهدهم، أن نحتضنهم، أن نشعر بهم، أن نتحدث إليهم، أن نجلس معهم".
يقول أمون أن الوفد سوف يبيت في مقام النبي شعيب، وسوف يعود غدًا إلى سوريا.

ازدحام حركة السير واستعدادات وتحضيرات الشرطة في شوارع المنطقة يشهدان حتى في ساعات مبكرة أكثر من اليوم على عدد الزوار المتوقع. يقول أمون: "أنا لا أصدق بأنه يوجد أي رجل دين الذي لا يأتي اليوم إلى ضريح النبي شعيب". وأضاف أمون قائلًا: "الكثير من الأشخاص تجندوا من أجل تقديم المساعدة هناك، أيضًا من ناحية النظام، وكذلك ايضًا في العيادة. كل شخص هناك يقوم بكل ما يمكن من أجل تمر كل هذه الزيارة بنجاح. إن نجاح هذه الزيارة، هو أن يأتي الجميع، أن يتنزه الجميع وأن يعود الجميع إلى بيوتهم بسلام".

هذه الزيارة هي الزيارة الثانية لرجال دين دروز من سوريا في إسرائيل منذ سقوط نظام الأسد. وظل أمون متشككًا تجاه النظام الجديد وقال: " أنا لا أغيّر رأيي حول النظام، إلا أنهم يفهمون ويدركون أن الأمور لا تسير عن طريق القوة". وعلى حد قوله، فإن المحافظ الجديد في السويداء يحاول أن يلطف الأجواء وأن يشجع على التعاون. وتابع أمون قائلًا: "هو بدأ يفهم ويدرك احتياجات البلدات والسكان هناك، هو بدأ يفهم ويدرك أن عقليتنا تختلف عن عقليتهم. لا شيء يمكن أن يسير عن طريق السلاح ولا يسير عن طريق القوة، فقط بالحوار".

يقول أمون: "وأخيرًا انتهت الحرب هناك". ومضى أمون يقول: "وهم يستطيعون أن يخرجوا من هناك، لزيارة مكان آخر، من دون أي تفييد ومن دون أي تحقيقات من قبل النظام السابق. لذا فإن هذا تحرير بالنسبة لهم. قبل سنتين – ثلاث سنوات لم يفكر أي أحد أن يصل وفد من سوريا إلى هنا. هذا يغيّر التفكير والعواطف لدى الناس، يكسر كل أنواع الحواجز والعوائق. هؤلاء الأشخاص سوف يعودون إلى بيوتهم وسوف يتحدثون حول ما شاهدوه. هذا الأمر يفتح جسرًا من الحوار، جسرًا من الزيارات، من علاقة وثيقة أكثر بكثير. وهم سوف يأتون في زيارات دينية وكذلك نحن أيضًا سوف نصل. هذا يؤدي إلى مستقبل أفضل بكثير".

 

اشترك في النشرة الإخبارية الشهرية
من خلال التسجيل، أقرّ بقبول شروط استخدام الموقع