
خرجت قافلة سيارات احتجاجية ضد العنف في المجتمع العربي صباح يوم أمس (السبت) من الزرازير إلى الناصرة، بمشاركة ما يقارب – 100 سيارة. خلال الطريق قام المحتجون بوقف حركة السير في مفترق كفر كنا لعدة دقائق. تمت قيادة قافلة السيارات الاحتجاجية من قبل منتدى عائلات ضحايا العنف والجريمة، حراك ‘عومديم بياحد – نقف معًا‘، ‘هحوفشييم – الأحرار‘ و‘هبريت هإزرحيت – التحالف المدني‘.
خلال الوقفة أمام المجمع الحكومي كريات هممشلاه في الناصرة تحدثت ساجدة أبو صالح عن ابنها فادي، الذي لقي مصرعه وهو في طريقه إلى العمل. تقول ساجدة أبو صالح : " كان ذلك أسوأ يوم في حياتي فقد خرج إلى العمل وعاد في تابوت. أنا أراه في كل مكان. الوضع في البيت صعب جدًا. يأتي إليّ في الليل ويسألني: ‘لماذا قتلوني؟‘ ليس لدينا عدالة ولا قانون".
قالت أيالاه ميتسغر، زوجة ابن المخطوف يورام ميتسغر الذي لقي مصرعه في أسر حماس، خلال التظاهرة : "أنا هنا لأننا جميعًا، يهودًا وعربًا، إخوة في الإهمال. الحكومة نفسها التي تركت عائلاتنا في الأسر في قطاع غزة، هي ذات الحكومة التي لا تحرك ساكنًا ضد العنف والجريمة في البلدات العربية. فقط معًا، يهودًا وعربًا، سوف ننجح في إصلاح مجتمعنا".
وقالت سندس عنبتاوي، التي تقود النضال ضد العنف والجريمة وحملة حصانة في حراك ‘عومديم بياحد – نقف معًا‘ : "من لا يعيش في بلداتنا، لا يمكنه أن يدرك هذا الواقع. رائحة غبار الحريق والدماء تملأ أجواءنا في كل يوم، في كل ساعة! الشوارع التي يفترض أن يلعب فيها أطفالنا، تحولت إلى مسارح جريمة مفتوحة. في كل صباح نحن نستيقظ لنكتشف من هو الضحية القادمة. أبٌ آخر الذي خرج إلى عمله، شاب آخر، سيدة أخرى. الموت يتربص بنا من خلف الأبواب، والدماء، دماء إخوتنا وأخواتنا تجري من تحت أقدامنا. هذا واقع الذي لا يجب على أي إنسان أن يعتاد عليه!".

