صوت ألعمال في إسرائيل
menu
يوم الأربعاء 24 حزيران 2026
histadrut
Created by rgb media Powered by Salamandra
ألأخبار

تصدعات في الطريق إلى تشكيل القائمة المشتركة : الاختلاف في وجهات النظر مع القائمة العربية الموحدة ومع الحزب اليهودي – العربي الجديد

في "لجنة المصالحة" التي تناقش تشكيل القائمة يقولون ان الجوهر قد تم الاتفاق عليه ويبقى تحديد ترتيب المرشحين | عضو الكنيست الدكتور أحمد الطيبي لموقع ‘دفار‘ : المحادثات في تقدم ، إلا أنه لا تزال هناك اختلافات أخرى في وجهات النظر | عضو الكنيست الدكتور منصور عباس يخشى من التعرض إلى الانتقادات إذا ما انسحب بعد الانتخابات وانضم إلى الحكومة، ويهاجم الأحزاب العربية الأخرى قائلًا : "لا جدوى من سياسة تفكيك كل حكومة"

איימן עודה, אחמד טיבי, מנסור עבאס (צילום: פלאש 90)
أيمن عودة، أحمد الطيبي، منصور عباس (تصوير : فلاش 90)
بقلم اور غويتا

ثلاثة أحزاب عربية على الأقل – الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة ، الحركة العربية للتغيير، والتجمع الوطني الديمقراطي سوف تخوض الانتخابات معًا في إطار قائمة مشتركة، في أعقاب التوقيع على "إعلان سخنين" في – 22 من شهر كانون الثاني / يناير من هذا العام. والسؤال الرئيسي هو ما إذا كانت القائمة العربية الموحدة، التي كانت واحدة من الأطراف الأربعة التي وقّعت على الإعلان، سوف تنضم هي الأخرى إلى القائمة. في الحزب يخشون من أنه في حال خاضت الانتخابات في إطار وحدة تقنية وبعد ذلك انشقت عنها في وقت لاحق من أجل أن تنضم إلى تشكيل الحكومة، فإنها سوف تتعرض إلى انتقادات وشتائم من جانب شركائها في القائمة المشتركة.

يقول رئيس الحركة العربية للتغيير عضو الكنيست الدكتور أحمد الطيبي لموقع ‘دفار‘ إن المحادثات في تقدم، إلا أنه لا تزال هناك اختلافات أخرى في وجهات النظر. وأضاف الدكتور أحمد الطيبي قائلًا : "لقد قبلنا فكرة القائمة التقنية، ثم ظهرت قضايا جديدة في الجلسة الأخيرة، ولذلك صدرت تصريحات متنوعة في اتجاه آخر"، في إشارة إلى خشية رئيس القائمة العربية الموحدة عضو الكنيست الدكتور منصور عباس من التعرض إلى انتقادات من جانب القائمة المشتركة في حال انسحابه منها بعد الانتخابات.

إلى جانب حالة عدم اليقين في ما يتعلق بالقائمة العربية الموحدة ، سوف تواجه الأحزاب الأربعة التي وقّعت على الإعلان تحديًا إضافيًا : حزب يهودي -عربي جديد. وسوف يقود هذا الحزب، الذي يحمل اسم ‘لكلنا مكان‘، كل من رلى داوود والون – لي غرين، اللذان أعلنا يوم الثلاثاء عن تأسيسه. رلى داوود والون – لي غرين هما رئيسا الحراك الاجتماعي ‘نقف معًا‘، ويظهر اللون الليلكي المرتبط بحراك نقف معًا على موقع الحزب الجديد على شبكة الانترنت.

إمكانية أن تنشق القائمة العربية الموحدة بعد الانتخابات قد تم الاتفاق عليها في الواقع

وقال البروفيسور مصطفى كبها من لجنة المصالحة، التي تناقش تركيب القائمة المشتركة أنه حتى نهاية شهر حزيران / يونيو سوف يتم اتخاذ القرار في ما يتعلق بشكل القائمة المشتركة وتركيبتها. على حد أقواله، فإنه قد تم الاتفاق في الواقع على فكرة تشكيل القائمة المشتركة، والآن تبقى أن يتم تحديد ترتيب المرشحين وقيادتها. وأضاف البروفيسور مصطفى كبها بأن إمكانية أن تنشق القائمة العربية الموحدة عن القائمة المشتركة بعد الانتخابات قد تم الاتفاق عليها في الواقع بين الأطراف.

يقول عضو الكنيست الدكتور أحمد الطيبي "أنني لا أزال أعتقد أن القائمة المشتركة هي المطلب الأول، الثاني والثالث للجمهور العربي". ويحذر عضو الكنيست الدكتور أحمد الطيبي قائلًا : "من دون قائمة مشتركة، فإن كتلة نتنياهو سوف تحصل على مقعدين إضافيين – ثلاثة مقاعد إضافية".

"أصدقاؤنا في القائمة المشتركة السابقة، تعاونوا مع الليكود ومع اتحاد الشرقيين العالمي للمحافظين على التوراة – شاس"

بعد وقت قصير من أقوال عضو الكنيست الدكتور أحمد الطيبي، ادعى رئيس القائمة العربية الموحدة عضو الكنيست الدكتور منصور عباس أن جهات في المجتمع العربي تسيء إلى السمعة الحسنة لحزبه وإلى سمعة أعضاء الكنيست التابعين له، بسبب استعداده للانضمام إلى الحكومة، حتى لو كان الحديث يدور عن حكومة يمين.

في رده على سؤال لموقع ‘دفار‘ حول قضية الوحدة، قال عضو الكنيست الدكتور منصور عباس أنه لا تزال هناك أسئلة جوهرية في ما يتعلق بالإدارة السياسية للأحزاب العربية الأخرى. على حد أقواله، فإن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، التجمع الوطني الديمقراطي والحركة العربية للتغيير، التي شكلت القائمة المشتركة الثلاثية السابقة وتنوي أن تعيد تشكيلها من جديد، تعاونت في الماضي مع الليكود ومع اتحاد الشرقيين العالمي للمحافظين على التوراة – شاس. على حد أقواله : "رأيناهم يجلسون على شكل حدوة مع ياريف ليفين، يوآف كيش، أحمد الطيبي، سامي أبو شحادة وعايدة توما – سليمان، ويقومون بتنسيق خطوات".

يدعي عضو الكنيست الدكتور منصور عباس أن هذا التعاون قد أدى في نهاية المطاف إلى حل الحكومة وإلى حل الكنيست. يقول عضو الكنيست الدكتور منصور عباس : "استغرق لهم سنة حتى نجحوا في النهاية في حل الكنيست وفي حل الحكومة". وأضاف عضو الكنيست منصور عباس قائلًا : "هذه هي القضية الجوهرية التي نحاول أن نطرحها : ما الذي سوف يحدث عندما يتم تشكيل حكومة جديدة؟ هل سوف تعودون إلى الانضمام إلى معسكر المعارضة اليميني وتتعاونوا من أجل حل الكنيست ومن أجل إسقاط الحكومة؟ تحول هذا إلى عادة من أجل حل كل كنيست ومن أجل حل كل حكومة. لا جدوى من هذه السياسة".

من ناحية أخرى، أفادت محافل في الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة – الحركة العربية للتغيير لموقع ‘دفار‘ بأن "منصور عباس لا يستطيع أن يستغرب أن يتحدثوا عنه، إذا ما دخل إلى الحكومة مع نفتالي بينيت".

اشترك في النشرة الإخبارية الشهرية
من خلال التسجيل، أقرّ بقبول شروط استخدام الموقع