
تم اليوم الإثنين (22/6) تشييع جثمان رئيسة نقابة الممرضين والممرضات السابقة ، ايلانا كوهين، في مقبرة غاني استر في ريشون لتسيون. شارك في تشييع الجنازة ما يقارب – 200 شخص من أفراد عائلتها، أعضاء لجان، رؤساء نقابات وموظفين في اتحاد نقابات العمال العامة الهستدروت، وأصحاب المناصب الذين رافقوها على مدار أربعة عقود من الزمن التي عملت فيها من أجل العمال والموظفين، كرئيسة لجنة، عضوة في الكنيست ورئيسة نقابة الممرضين والممرضات، وهو المنصب الذي تقاعدت منه في السنة الماضية.
قادت ايلانا كوهين نضالات الممرضين والممرضات على مدار الـ – 46 عامًا الماضية، من بينها 30 عامًا كرئيسة لنقابة الممرضين والممرضات وثلاث سنوات كعضوة في الكنيست عن حزب ‘عام احاد‘ (شعب واحد)، في الفترة من عام 2003 – عام 2006. قبل ما يقارب عام، وفي جيل 81 عامًا، تقاعدت من منصبها. وقالت ايلانا كوهين في مقابلة مع موقع ‘دفار‘ بمناسبة تقاعدها : "المعرفة هي قوة". وأضافت ايلانا كوهين قائلة في المقابلة : "وزارة المالية تريد أولًا وقبل كل شيء أن لا تعطي، لذا يجب أن تأتي مع أفضلية من المعرفة. أنا أتجادل مع وزارة المالية، وفي نهاية المطاف هم يحبونني أيضًا، لأنني أحترم الناس كبشر وأنا أطالب فقط بما يستحقون الحصول عليه. لكن حتى بالنسبة لي، حتى بعد كل هذه السنوات، لا يحدث أن آتي فيقدموا لي ما يستحق الممرضون والممرضات الحصول عليه. من لا يناضل لن يحصل على شيقل واحد".
ألقى رئيس اتحاد نقابات العمال العامة الهستدروت السابق، عمير بيرتس، كلمة تأبين لايلانا كوهين قال فيها : "كانت تربطنا علاقة خاصة جدًّا. عملنا معًا لأكثر من – 15 عاماً، في اتحاد نقابات العمال العامة الهستدروت وفي الكنيست. كنتٍ رقم 2 في كتلة العمال التي أنشأناها، ودخلتِ إلى الكنيست بقوة. كانت سنوات من النضال، الأحلام، الإنجازات. صداقة تم نسجها من خلال العمل المشترك. الجمهور الإسرائيلي مدين لك بأكثر من ما يعرف. دائما عندما كنت تناضلين من أجل الممرضين والممرضات كنت تؤكدين على أن النضال هو من أجل جهاز صحي أفضل، أكثر إنسانية ".
وأضاف عمير بيرتس قائلًا في كلمة التأبين : "كان الحصول على شريكة مثلك هدية من السماء. حتى في أصعب اللحظات، عندما كان الجمهور غاضبًا، كنتِ تقفين في الخطوط الأمامية، بصوت هادئ عرفتِ كيف تشرحين للجمهور أن النضال هو من أجله ومن أجل أطفاله. وأحبك الجمهور، وتضاءلت المعارضة، وفي نهاية المطاف اضطرت الحكومة ووزارة المالية أيضًا إلى الاستجابة إلى المطالب".
وتابع عمير بيرتس قائلًا في كلمة التأبين : "كان لدسك أسلوبك الخاص بك. عباراتك المميزة. قصص بسيطة إلا أنها حكيمة. كنتِ تقولين دائمًا إنكِ لم تحصلي على أي شيء كهدية. كل شيء كان ثمرة نضال ونمو. تم إعدام والدكِ وأنتِ في عمر بضعة أسابيع. كنتِ تعلنين بفخر – ‘أنا فتاة المدارس الداخلية‘. كان من الأفضل أن لا يتشاجر أحد معكِ. طوال حياتك أثبت صحة أقوالك. كنتِ مصدر إلهام للكثير من الفتيات اللواتي تدفقن بفضلك إلى مهنة التمريض، التي منحتها مكانة خاصة. لم تطلبي الرحمة أبدًا حتى في اللحظات الصعبة. عندما فقدتِ ابنك بسبب مرض خطير، وقفتِ بقوة. إيلانا، أحببتكِ كثيرًا. شريكة في الطريق".
مدير عام وزارة الصحة موشيه بار سيمان طوف :"شعروا بحضورها، بحضور العدالة والاهتمام بالآخرين"
وقال مدير عام وزارة الصحة، موشيه بار سيمان طوف في تشييع جنازة ايلانا كوهين : "أصبح اسمها مرادفًا للعدالة، القيادة والتصميم. محاربة لا يستطيع أي رئيس حكومة، أو وزير أو موظف مسؤول في وزارة المالية أن يقف أمامها. عندما دخلت إيلانا الغرفة، شعر الجميع بحضورها، بحضور العدالة والاهتمام بالآخرين. ومن خلف ذلك، كان يوجد هناك قلب كبير جدًا. كانت ترى الناس أمام عينيها. حتى عندما كانت تناضل من أجل ملاكات الوظائف والأرقام كانت تفكر في الممرضات المناوبات، في المرضى".

