
تم يوم أمس (الثلاثاء) إلقاء القبض على عضو الكنيست السابق محمد بركة من أجل التحقيق معه بشبهة التحريض. تم التحقيق مع محمد بركة، رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في إسرائيل السابق، حول خطابه في عام – 2022 في رام الله في مهرجان إحياء الذكرى الـ 58 لانطلاقة حركة فتح.
وفقًا للشرطة، فإن محمد بركة مشتبه بأنه قام بتمجيد مخربين وتشبيه دولة إسرائيل بالنظام النازي. وقد تم إلقاء القبض عليه بموجب قانون مكافحة الإرهاب في أعقاب شكوى تم تقديمها في عام – 2023.
وقد تم إحضار محمد بركة أمام قاضي محكمة الصلح في بتاح تكفا ، وقد تم إطلاق سراحه بشروط مقيدة : تم حظر دخوله إلى مناطق يهودا والسامرة (الضفة الغربية) لمدة 30 يومًا وتم فرض كفالة مالية عليه. وقد تم مصادرته أجهزة الهاتف النقالة الخاصة به من أجل مواصلة التحقيق.
وقد استنكر حزب الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة إلقاء القبض عليه. وجاء في بيان صادر عنه ما يلي : "يدور الحديث عن محاولة أخرى فاشلة من شرطة بن غفير لملاحقة وتخويف الجماهير العربية وقياداتها وكل من يرفع صوته بفخر".
شغل محمد بركة الذي يبلغ من العمر (71 عامًا)، من سكان مدينة شفا عمرو، منصب عضو كنيست في السنوات 1999 – 2015 من قبل حركة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة. وقد شارك في مظاهرات يوم الأرض في عام – 1976. بعد أن ترك منصبه في الكنيست، تم انتخاب محمد بركة رئيسًا للجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في إسرائيل، وشغل هذا المنصب حتى عام 2025. في عام – 2023 تم إلقاء القبض عليه في مظاهرة ضد الحرب.

