
لقي خمسة أشخاص مصرعهم في اليوم الأخير (يوم الأحد) في المجتمع العربي. لقي شاب مصرعه هذه الليلة في مدينة الطيبة. ومع ساعات الصباح لقي شخص مصرعه في مدينة يافا في انفجار عبوة ناسفة ، وفي مدينة قلنسوة وقعت جريمة قتل مزدوجة. في ساعات بعد الظهر لقي شخص مصرعه في مدينة حولون في انفجار وقع في سيارته.
بعد وقت قصير من منتصف الليل (الليلة ما بين يوم السبت ويوم الأحد) لقي بكر فتحي نصيرات مصرعه في حادثة إطلاق نار في مدينة الطيبة بعد خروجه من حفل زفاف . وقد أُصيب شاب آخر في حادثة إطلاق النار.
لقي إياد غراب، الذي يبلغ من العمر 40 عامًا، مصرعه صباح اليوم في انفجار عبوة ناسفة في مدينة يافا في ساعات الصباح، وقد أُصيب ابنه الذي يبلغ من العمر الـ – 6 سنوات بجروح في الانفجار.
بعد ذلك بما يقارب ساعتين، لقي عدنان غانم وغالب أبو راس ، اللذان يبلغان من العمر ما يقارب – 40 عامًا، مصرعهما في حادثة إطلاق نار من مسافة صفر باتجاه سيارة في مدينة قلنسوة.
في ساعات الظهر انفجرت سيارة في مدينة حولون. مصطفى أبو لسان ، من سكان مدينة يافا الذي مكث في السيارة، توفي في الانفجار.
في صباح يوم الخميس الأخير، لقيت أسماء أبو غانم، التي تبلغ من العمر 19 عامًا، مصرعها في حادثة إطلاق نار، في مدينة الرملة. بعد وقت قصير من ذلك، في مدينة يافا لقي أحمد الجعبري، الذي يبلغ من العمر 17 عامًا، مصرعه. وقد أُصيب فتى آخر الذي يبلغ من العمر 15 عامًا بجروح في حادثة إطلاق النار.
وفقًا لمنظمة مبادرات إبراهيم، فقد لقي 142 شخصًا عربيًا مصرعهم منذ مطلع عام 2026 في ظروف وملابسات تتعلق بالجريمة والعنف . ووفقًا للمنظمة، فإن هذه النسبة تمثل ارتفاعًا بنسبة 11 % مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، التي شهدت سقوط 128 ضحية.
وقد جاء من ‘مبادرات إبراهيم‘ ما يلي : "هذا هو واقع إسرائيل في عام 2026 في ظل الوزير بن غفير. حياة طفل الذي يبلغ من العمر الـ – 6 سنوات لن تعود كما كانت من قبل، شأنها شأن حياة مئات العائلات التي فقدت أعزاءها منذ مطلع هذا العام. هكذا تبدو حالة الطوارئ الوطنية والقومية، والحكومة تلتزم الصمت. يجب علينا جميعًا أن نستيقظ . لقد انتهى وقت الكلام. بات مطلوبًا اتخاذ عمل حكومي حازم، منسق وفوري من أجل وقف دائرة العنف وإعادة الأمن الشخصي على المواطنين".

