
دشنت وزارة الزراعة والأمن الغذائي ومديرية تنوفاه لتسفون (قوة دافعة للشمال) مسار استثمارات لتوسيع وتجديد المرافق الزراعية في البلدات التي تقع على مسافة تتراوح بين 0 كيلو متر – 9 كيلو مترات من الحدود مع لبنان. ويهدف المسار إلى تجديد والاستثمار في البنى التحتية وفي التقنيات المتقدمة، كجزء من الخطة متعددة السنوات لنمو الشمال التي تقودها المديرية.
ويصل حجم الاستثمارات في هذا المسار إلى 170 مليون شيقل، التي سوف يتم توزيعها إلى – 100 مليون شيقل في عام 2026 وإلى – 70 مليون شيقل في عام 2027. ويشتمل المسار على مجموعة واسعة ومتنوعة من الاستثمارات، من بينها إقامة وإعادة ترميم وتطوير الدفيئات الزراعية والبيوت الشبكية، مباني تربية الحيوانات، مباني التعبئة والتبريد، عمليات الغرس، مكننة (وسائل ومعدات ميكانيكية) وبنى تحتية للمياه.

حاجز عند المخرج الشمالي لمدينة كريات شمونة، باتجاه تل حاي ومدينة المطلة. سوف تحظى بلدات خط الحدود أيضًا بميزانيات معززة بحجم مئات ملايين الشواقل في مجالات الحراسة (تصوير : ياهل فرج)وسوف يتم اقتطاع مبلغ الاستثمار المصادق عليه من دورة إيرادات المرافق الزراعية من النشاط الزراعي وسوف يصل حتى 3 ملايين شيقل لكل مزارع . وسوف تبلغ نسبة المنحة في غالبية المسارات إلى – 50 % من الاستثمار المصادق عليه. أما في شراء المكننة (الوسائل والمعدات الميكانيكية) المتقدمة فقد تبلغ نسبة الاستثمار حتى – 60 % ، بينما تصل في إقامة وإعادة ترميم وتطوير البنى التحتية للمياه حتى – 80 %. وسوف يحظى شراء المكننة (الوسائل والمعدات الميكانيكية9 ذات المحركات التي تحمل وسم "أزرق أبيض" الصادرة عن وزارة الاقتصاد بزيادة بنسبة 15 % على نسبة المنحة.
في إطار هذا المسار، سوف يتم تفعيل أسلوب دعم جديد، أكثر بساطة وأكثر إتاحة ويسرًا : إذ سوف يتمكن كل مزارع يستوفي شروط الاستحقاق من الحصول على الدعم بناءً على دورة إيراداته، من دون الحاجة إلى تقديم خطة استثمارات كاملة في الواقع في المرحلة الأولى. في البداية، يتم تحديد استحقاقه وحجم الدعم، وفقط بعد ذلك يقوم بتقديم تفاصيل الاستثمارات. ومن المتوقع أن يختصر هذا الإجراء عملية المصادقة على الدعم، ليحصل المزارع على يقين مسبق في ما يتعلق بالميزانية التي سوف تكون تحت تصرفه.
وسوف يتم فتح المرحلة الأولى لتقديم الطلبات اعتبارًا من تاريخ – 20 من شهر آب / أغسطس إلى تاريخ – 17 من شهر أيلول / سبتمبر. في الأسابيع القريبة ، سوف يتم تنظيم لقاءات توجيهية ومرافقة للمزارعين في عملية التقديم.
"أدوات للبناء من جديد"
في أعقاب عمل تحضيري قامت به المديرية ووزارة الزراعة والأمن الغذائي، تقرر أن يتم الاعتراف بالفواتير الضريبية التي صدرت منذ بداية عام 2026 لغرض الحصول على الدعم في طلبات الدعم التي سوف يتم تقديمها خلال هذا العام ، لكي يحافظ المزارعون الذين بدأوا في الواقع بالاستثمار في مزارعهم هذا العام على أهليتهم للاستحقاق أيضًا.
المسار مفتوح للمزارعين من – 18 سلطة محلية، من بينها : كريات شمونة، نهاريا، معلوت – ترشيحا، شلومي، المطلة، ومجدل شمس، وللمزارعين من البلدات في المجالس الإقليمية : الجولان، الجليل الأعلى، مفوؤوت هحرمون، مطيه آشر، معاليه يوسيف ومروم هجليل.

بائع ومشتري في سوق كريات شمونة في يوم إعادة افتتاحه من جديد، شهر آذار / مارس من عام 2025 (تصوير : إيال مرغولين / فلاش 90)ميزانية هذا المسار هي جزء من فصل الزراعة في خطة ترميم وتأهيل ونمو منطقة تنوفاه ، التي تقودها مديرية تنوفاه لتسفون (قوة دافعة للشمال). وتصل الميزانية الإجمالية لذلك ما يقارب مليار شيقل للسنوات 2026 – 2029، ويتم تطبيقها من خلال منظومة الدعم التابعة لوزارة الزراعة والأمن الغذائي.
وقال مدير عام وزارة الزراعة والأمن الغذائي، أورن لافي : "مسار الاستثمارات الجديد هو خطوة هامة في الوفاء بالتزام الحكومة والوزارة بإعادة الزراعة في المنطقة إلى مسار النمو. نحن نمنح المزارعين الأدوات للبناء من جديد، لتوسيع نشاطهم وتعزيز مزارعهم من خلال الاستثمار في البنى التحتية، المكننة (الوسائل والمعدات الميكانيكية)، التقنيات المتقدمة وتحسين الإنتاجية. إن الزراعة القوية في الشمال هي شرط لتعزيز الاستيطان، تطوير الاقتصاد الإقليمي والأمن الغذائي القومي لدولة إسرائيل، وسوف نستمر في العمل من أجل ضمان مستقبلها".
من جانبه، قال رئيس مديرية تنوفاه لتسفون (قوة دافعة للشمال)، افيعاد فريدمان : "الزراعة في منطقة تنوفاه هي جزء هام من الاقتصاد ومن الاستيطان على طول الحدود. هذا المسار يمنح المزارعين أموالًا حقيقية من أجل تطوير مزارعهم ودفعها قدمًا إلى الأمام. نحن نرغب في أن نرى هذه الأموال تتحول إلى مكننة (وسائل ومعدات ميكانيكية) متقدمة، إلى بنى تحتية أفضل، إلى تكنولوجيا وإلى ابتكار الذي يزيد من الإنتاجية ويجعل الزراعة أكثر ربحية وتنافسية. اختبارنا يكمن في تعزيز المزارعين الذين يعملون هنا اليوم، وخلق الظروف التي تتيح أيضًا للجيل القادم أن يختار الزراعة وأن يواصل في استملاك الأرض وفلاحتها على طول الحدود. هذا استثمار في زراعة قوية، متقدمة ومستدامة، كجزء من النمو الذي نقوده في منطقة تنوفاه".