
نشر الناطق بلسان منظومة الإعلام الوطني في مكتب رئيس الحكومة، دورون شبيلمان، صباح أمس (الأحد) تصريحًا باللغة الإنجليزية مُوجّهًا إلى وسائل الإعلام الدولية، واستنكر فيه أعمال العنف التي نفذها يوم أمس مشاغبون يهود في قرية قصرة وفي قرية جالود في السامرة (شمال الضفة الغربية).
وقال دورون شبيلمان : "استنكر بنيامين نتنياهو بشدة الأعمال العنيفة التي تم تنفيذها في قرية قصرة وفي قرية جالود". على حد أقواله، "فإن هذه الأعمال قد تم تنفيذها على يد فئة قليلة من المشاغبين، ينحدر العديد منهم من بيوت متصدعة ومعظمهم ليسوا من يهودا والسامرة (الضفة الغربية). إنهم لا يمثلون المجتمع اليهودي الذي يحافظ على القانون في المنطقة. بل على العكس، لقد ألحقوا به ظلمًا فظيعًا".
وأكد دورون شبيلمان أيضًا على الضرر الذي تلحقه هذه الأحداث في مكانة إسرائيل في العالم. وأضاف دورون شبيلمان قائلًا : "أفعالهم تخالف القانون، تهدد حياة اليهود والعرب إلى الخطر، وهي تعرقل قوات جيش الدفاع الإسرائيلي التي تنفذ مهام هامة وضرورية. كما أنها تضر كذلك بالشرعية الدولية لإسرائيل".
على حد أقوال دورون شبيلمان، "فإن إسرائيل نجحت في الكثير من الطرق في منع وقوع حوادث من هذا النوع، إلا أنه كما يمكن ملاحظة ذلك ، لا يزال هناك عمل يجب أن يتم إنجازه. سوف نقوم بهذا العمل بحزم ومن دون تردد".
وفي سياق التصريح، وجّه دورون شبيلمان انتقادًا أيضًا تجاه السلطة الفلسطينية. وقال دورون شبيلمان : "دعوني أكون واضحًا. إسرائيل هي دولة قانون. لن نتسامح مع المشاغبين الخارجين عن القانون من أي نوع كان". وأضاف دورون شبيلمان قائلًا : "مع ذلك، نحن لا نرى في المقابل أن السلطة الفلسطينية تستنكر الأعمال الإجرامية القاتلة المرتكبة ضد اليهود في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)".
وقد تم نشر هذا التصريح بعد أن استنكر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، يوم أمس أيضًا، أعمال العنف في قرية قصرة وفي قرية جالود. ووصف بنيامين نتنياهو العنف بأنه "أعمال عنف مشينة" تم تنفيذها على يد "فئة قليلة من المشاغبين "، وقال انها تعرقل جيش الدفاع الإسرائيلي في أداء مهامه وتضر في مكانة إسرائيل في العالم. وقد حظي هذا الاستنكار بتغطية إعلامية في وسائل الإعلام الدولية أيضًا.
وقد تم استدعاء قوات جيش الدفاع الإسرائيلي وقوات من شرطة حرس الحدود، يوم أمس، إلى قرية قصرة في أعقاب تقارير تفيد برشق بالحجارة واحتكاك عنيف. وفقًا لبيان القوات، فقد تحصّن عشرات المشاغبين الإسرائيليين في داخل بيت فلسطيني الذي كان يتواجد فيه في نفس الوقت سكان فلسطينيون أيضًا. وقامت القوات بإخراجهم من البيت وقامت بمصادرة مركبات التي وفقًا للاشتباه قاموا باستخدامها من أجل الوصول إلى المنطقة.
كما استنكر رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ كذلك الأحداث ووصفها بأنها "تجاوز للخط الأحمر على يد مشاغبين خارجين عن القانون". ورحّب سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى إسرائيل، مايك هكابي ، ببيانات الاستنكار الإسرائيلية ، ودعا السلطة الفلسطينية أيضًا إلى استنكار العنف المرتكب من جانب الفلسطينيين.