صوت ألعمال في إسرائيل
menu
يوم الأربعاء 2 أيلول 2026
ألأخبار

وزارة التربية والتعليم والمجلس الإقليمي نافيه مدبار يتوصلان إلى اتفاقيات، وبدء العام الدراسي في موعده المحدد

ستساهم وزارة التربية والتعليم في تمويل صيانة المدارس في القرى غير المعترف بها، حيث بدأ 12 ألف طالب العام الدراسي اليوم | رئيس لجنة القرية، خشم زنة: "نتحدث عن أبسط الأمور - الكهرباء، وجمع النفايات، والأمان".

בית ספר במועצה אזורית נווה מדבר בפזורה הבדואית. (צילום: דוד טברסקי)
مدرسة في المجلس الإقليمي نافيه مدبار في الشتات البدوي. (صورة: ديفيد تفيرسكي)
بقلم ينيف شرون

بدأ اليوم 12 ألف طالب من القرى غير المعترف بها في المجلس الإقليمي واحة الصحراء (نافيه مدبار) العام الدراسي، بعد التوصل إلى حل لتمويل وتشغيل المدرسة، إلا أن بعض المباني لا تزال تعاني من انقطاع الكهرباء، فضلاً عن مشاكل أمنية خطيرة. وفي اللحظة الأخيرة، وافقت وزارتا التربية والمالية على تخصيص المبلغ اللازم، ويأمل المجلس في معالجة أوجه القصور قريباً.

يقول الدكتور كايد العثامين، رئيس لجنة قرية خشم زنة ورئيس لجنة أولياء أمور الطلاب في القرية، إن وضع المدارس ورياض الأطفال في القرى غير المعترف بها في النقب "لا يُطاق ولا يليق بجهاز تربية وتعليم في دولة متحضرة". على حد أقواله، فإن الحديث لا يدور عن مطالب مبالغ بها وغير عادية بل هي شروط أساسية مثل النظافة، إخلاء النفايات، الكهرباء، المعدات، السلامة والأمان، التظليل، ومرافق الألعاب.

يشير كايد العثامين إلى المدرسة في قرية خشم زنة كمثال على هذا الوضع. على حد أقواله، فإنه تم بناء المدرسة قبل ما يقارب ثلاث سنوات إلا أنه لم يتم ربطها حتى اليوم بشبكة الكهرباء، على الرغم من أن البنية التحتية للكهرباء قائمة وموجودة وأن عمود الكهرباء يقع بالقرب من السياج. بدلًا من ذلك، تعمل المدرسة بواسطة مولد كهرباء يعمل على السولار، والذي على حد أقواله ينتج تلوثًا وصوته مزعج.

ويصف محمد أبو قويدر، رئيس لجنة أولياء أمور الطلاب في قرية الزرنوق غير المعترف بها في النقب عيوب الصيانة والسلامة والأمان في الصفوف الدراسية. على حد أقواله، فإن تسرب المياه يتسبب في تطاير بلاط الأرضيات، في انهيار الأرضيات وفي انكشاف البنى التحتية، بينما تصل المياه المتسربة من خلال الأسقف إلى البنى التحتية للكهرباء أيضًا. وقال محمد أبو قويدر: "هذا في الواقع خطر فعلي على حياة الطلاب وعلى حياة الطواقم التعليمية"، وأضاف محمد أبو قويدر قائلًا بأن هذا الخطر يستوجب ردًا عاجلًا.

يتولى المجلس الإقليمي واحة الصحراء (نافيه مدبار) مسؤولية إدارة المدارس في القرى غير المعترف بها. وقد أعلن المجلس خلال العام الدراسي الماضي عن عجزه عن مواصلة تشغيل هذه المدارس بسبب ضائقة مالية. وأوضح المجلس أنه لم يتلقَ تمويلاً كافياً من وزارة التربية والتعليم لتشغيل المدارس. وبحسب تقديرات المجلس، فإن ترميم المدارس وصيانتها يتطلبان حوالي 33.4 مليون شيكل.

بعد مفاوضات استمرت نحو ستة أشهر، وتهديدات بإغلاق المدارس من قبل لجان أولياء الأمور، توصلت وزارة التربية والتعليم ومجلس نافيه مدبار إلى اتفاقيات بشأن تمويل وتشغيل المدارس.

يقول محمد أبو قرينات، رئيس لجنة أولياء أمور أبو قرينات: "بعد جهد مكثف، تكللت جهودنا بالنجاح، ونبدأ العام الدراسي بطرب وأمل".

 

 

اشترك في النشرة الإخبارية الشهرية
من خلال التسجيل، أقرّ بقبول شروط استخدام الموقع