
أقدم ما يزيد عن – 100 مثير شغب إسرائيلي على إغلاق محاور طرق، قاموا بإضرام النيران في الإطارات المطاطية وقاموا برشق الحجارة باتجاه قوات الأمن في الليلة بين يوم الإثنين ويوم الثلاثاء في قرية جالود في منطقة نابلس، وفق ما أفاد به الناطق بلسان جيش الدفاع الإسرائيلي. وقام مثيرو الشغب بإحراق مبانٍ تابعة للفلسطينيين في القرية ، أضرموا النيران في سيارات وفي ممتلكات أخرى. في مواجهات مع قوات الأمن أصيب ثلاثة من مقاتلي شرطة حرس الحدود بجروح طفيفة، وتم إلحاق ضرر بمركبة تابعة لقوات الأمن.
وقعت أعمال الشغب في الوقت الذي تم فيه التنسيق لعودة عائلة فلسطينية إلى بيتها في القرية. العائلة، التي اضطرت إلى ترك البيت بعد عدة حوادث إجرامية ذات طابع قومي ضدها، لم تعد في نهاية المطاف بسبب أعمال العنف.
وجاء من جيش الدفاع الإسرائيلي بأن القوات عملت في الموقع على تفريق التجمهر باستخدام وسائل تفريق المظاهرات، وقامت بإلقاء القبض على مشتبهَيْن اثنين اللذين تم تحويلهما إلى التحقيق في شرطة لواء شاي (الضفة الغربية). في وقت لاحق، سوف يدخل المحققون التابعون للواء شاي إلى الموقع جنبًا إلى جنب مع محققي التشخيص الجنائي بحراسة من قوات جيش الدفاع الإسرائيلي لجمع المستمسكات، الأدلة وأخذ الإفادات لصالح التحقيق الذي بدأ.
وجاء من الشرطة بأنه بالتعاون مع جيش الدفاع الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك)، تم إلقاء القبض على مشتبه به من سكان مدينة القدس، وتم ضبط سيارتين اللتين يُشتبه بأنهما ضالعتان في الحادث، حيث تم العثور في إحداهما على أقنعة للوجه وهراوة. كما تم تحويل مشتبهَيْن إضافيَيْن قاصرَيْن، من سكان منطقة الشمال وبنيامين، إلى التحقيق في الهيئة المشتركة بين الأجهزة في لواء شاي (الضفة الغربية).
وأعلن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أنه "يستنكر بشدة" أعمال الشغب. وقال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو : "إن الحفنة من مثيري الشغب لا تمثل جمهور المستوطنين الملتزم بالقانون في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)". وأضاف رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قائلًا : "وهي تلحق بهم ظلمًا فادحًا وتعيق قواتنا في أداء مهامها. أنا أدعم مقاتلي جيش الدفاع الإسرائيلي وحرس الحدود الذين يعملون على إحباط الإرهاب ويحافظون على الأمن، وأدعو سلطات تطبيق القانون إلى تطبيق أقصى عقوبة ينص عليها القانون بحق مثيري الشغب".
واستنكر رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ هذه الأفعال قائلًا : "إن العنف الخطير لمثيري الشغب في جنح الليل في قرية جالود هو عمل في غاية الخطورة، الذي يجب التعامل معه بأقصى درجات شدة القانون. إنها وصمة عار أخلاقية، مساس بسيادة القانون وبالقيم الأكثر أساسية لدينا كشعب وكدولة. تحديدًا في هذه الأيام، في قلب عيد العرش (سوكوت)، وهو عيد يحتل فيه تقليد الاستيطان في أرض إسرائيل مكانًا هامًا – يأتي مثيرو الشغب ويضرون بالعيد ، بالاستيطان وبالشعب كله. إن هذا العنف يتعارض بشكل عميق مع قيم الديانة اليهودية".