
انتهت مراسم إحياء الذكرى الوطنية لعائلات الـ – 7 من شهر تشرين الأول / أكتوبر ء في بارك هيركون (متنزه اليركون) في مدينة تل أبيب، وتم عرضها أيضًا في نقاط مختلفة في جميع أنحاء البلاد.
غال، الذي يبلغ من العمر الـ – 61 عامًا من كفار سابا، يقول إنه جاء إلى المراسم بمشاعر من "الألم، الحزن وقليل من الشعور بالذنب والضيق، ولكن أيضًا بالأمل في المستقبل". وروى أنه في صباح الـ – 7 من شهر تشرين الأول / أكتوبر تم استدعاء ابنيه، أحدهما مجند في الخدمة النظامية والآخر يخدم في الخدمة الاحتياطية، إلى الجيش وسرعان ما دخلا إلى قطاع غزة. وأضاف غال قائلًا : "حتى أنا، على الرغم من كبر سنّي ، تطوعت في الخدمة الاحتياطية وخدمت لمدة ما يقارب شهر ونصف الشهر".
يقول غال : "أتمنى أن يتحد شعب إسرائيل، وأن لا نتخاصم". وأنهى غال حديثه قائلًا : "في النهاية نحن نعيش في عالم معادٍ جدًا. انظروا فقط إلى ما يحدث في فرنسا، في ايرلندا، وكذلك عند جميع حدودنا. أنا أعتقد أنه يجب أن ننجح في تنحية الخلافات في وجهات النظر جانبًا وأن نتوحد حول قاسم مشترك".
هذه هي السنة الثالثة على التوالي التي تتم فيها إقامة المراسم بمثل هذه المنظومة، وعلى حد أقوال المنظمين، منظمة ‘قوموا‘ (انهضوا) ومنتدى عائلات 7 من شهر تشرين الأول / أكتوبر، فإن هدفهم هو إقامة حدث "رسمي، شامل لجميع الإسرائيليين، يوحد ويبعث على الأمل" هذا العام أيضًا، الذي يمنح صوتًا وتعبيرًا للمجموعات المختلفة في المجتمع الإسرائيلي.
يوم الأربعاء (7/10) في تمام الساعة 06:29 صباحًا، تجمعوا في نقاط مختلفة في جميع أنحاء البلاد لإحياء الذكرى السنوية الثالثة على هجوم ومجزرة حماس في بلدات النقب الغربي، التي بدأت في تمام الساعة 06:29 صباحًا في الـ – 7 من شهر تشرين الأول / أكتوبر 2023.
تجمع في مخزن الأسلحة في القرية التعاونية كيبوتس كفار عزة، ما يقارب – 500 شخص لحضور مراسم ذكرى، وهي الأولى من بين ثلاث مراسم التي سوف تقام اليوم في القرية التعاونية الكيبوتس. سقط سبعة من أعضاء قوة التدخل السريع (فرقة الطوارئ البلدية) في المعركة في تاريخ الـ – 7 من شهر تشرين الأول / أكتوبر، من بين خمسة عشر عضوًا كانوا فيها. وفي المجمل، سقط أو لقي 62 شخصًا من سكان القرية التعاونية كيبوتس كفار عزة مصرعهم في هجوم حماس، وتم خطف – 19 شخصًا من القرية التعاونية الكيبوتس.
قالت دفنة روسو، أرملة الرائد (الميجور) أوري روسو الذي سقط كعضو في قوة التدخل السريع (فرقة الطوارئ البلدية) للقرية التعاونية الكيبوتس : "خرج أوري من البيت إلى مخزن الأسلحة ولم يودّعنا. منذ ثلاث سنوات ونحن عالقات عند هذه اللحظة".
قال عيدان شلزينجر، عضو قوة التدخل السريع (فرقة الطوارئ البلدية) في القرية التعاونية الكيبوتس : "في السابق، كان مخزن الأسلحة مجرد مخزن أسلحة ، لم يكن أحد ممن تواجدوا هنا يرغب في أن يكون جزءًا من مراسم". وأضاف عيدان شلزينجر قائلًا : "هذا هو المكان الذي لم تُقال فيه كلمات عظيمة بل تم فيه القيام بأفعال عظيمة. الخروج إلى النار تم مع إدراك واضح لحجم الخطر، من خلال وعي تام. إن مأساتنا المجتمعية متشابكة مع الذاكرة التي تقر بأنه في لحظة الحقيقة، مثلنا واستنفرنا جميعًا. رأينا الموت عن قرب. لا يوجد عضو في قوة التدخل السريع (فرقة الطوارئ البلدية) الذي لم يقل : هذه كلماتي الأخيرة".
قالت شاحر هندي، أرملة النقيب آفي هندي الذي كان نائب مركّز أمن روتيني عسكري في القرية التعاونية الكيبوتس : "مرت ثلاث سنوات والحياة تنقلب. تعلمنا الكثير بعد فوات الأوان، ماذا أنجزت وأين سقطت. كم أخذتم مهمتكم بجدية، استثمرتم في التدريبات وفي التحضيرات. كم كنت فخورًا بأنكم أفضل قوة تدخل سريع (فرقة طوارئ بلدية) في المنطقة. لقد عملتم بأفضل طريقة ممكنة".
معرض الذي يعرض الأشخاص الذين سقطوا من قوة التدخل السريع (فرقة الطوارئ البلدية) التابعة للقرية التعاونية كيبوتس كفار عزة في مخزن الأسلحة التابع للقرية التعاونية الكيبوتس (تصوير : دافيد طبرسكي)
معرض الذي يعرض الأشخاص الذين سقطوا من قوة التدخل السريع (فرقة الطوارئ البلدية) التابعة للقرية التعاونية كيبوتس كفار عزة في مخزن الأسلحة التابع للقرية التعاونية الكيبوتس (تصوير : دافيد طبرسكي)
مراسم في بيت رئيس الدولة وفي مركز الشرطة في مدينة سديروت
رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ وعقيلته ميخال هرتسوغ أضاءا شمعة ذكرى في بيت الرئيس في تمام الساعة 06:29 صباحًا.
أدى المفتش العام للشرطة، الفريق (اللواء متقدم) داني ليفي، والعشرات من رجال الشرطة التحية العسكرية عند الساعة – 06:29 صباحًا إحياءً لبطولة رجال الشرطة الذين قاتلوا في الـ – 7 من شهر تشرين الأول / أكتوبر ولذكرى شهداء الشرطة. وجرت التحية العسكرية الموقت لها في موقع مركز الشرطة القديم في مدينة سديروت وفي ساحات أخرى التي سقط فيها رجال شرطة إسرائيل في نفس اليوم.
احتجاج أمام الكنيست، إغلاق في نتيفي أيالون (مسارات أيالون)
أمام الكنيست، أدى مواطنون شعائر صلاة ‘يزكور‘ (ليذكر الله) في إطار احتجاجي. كما تم إحضار مجسم لسيارة محروقة إلى المكان.
في مدينة تل أبيب، تم في تمام الساعة – 06:29 إغلاق نتيفي أيالون (مسارات أيالون) في كلا الاتجاهين، وتم رفع لافتات كُتب عليها : "ليذكر الشعب أبناءه وبناته". في هذه الساعة، أُقيمت وقفات ذكرى واحتجاج أيضًا في مفترقات أخرى في جميع أنحاء البلاد، من بينها مفترق تسيمح ، مفترق كابري، جسر معجان ميخائيل ومفترق بيت عوفيد.

لافتة لإحياء الذكرى في أيالون شمالًا (تصوير : عوفر مرياش)
في تمام الساعة – 12:00 ظهرًا، أُقيمت وقفة "دقيقة توقف" في جميع أنحاء البلاد في أماكن العمل، بما في ذلك في السلطات المحلية، في المستشفيات، في الشركات التجارية، وكذلك في الجامعات وفي المدارس. وأُقيمت هذه الوقفة بقيادة مجلس أكتوبر وبدعوة للمطالبة بإقامة لجنة تحقيق رسمية.