
قام مثيرو شغب يهود في يوم السبت (17 / 10) بالاعتداء على مجموعة من الدبلوماسيين الأوروبيين في القرية الفلسطينية الطيبة، القريبة من مدينة رام الله. ووفقًا لتقرير في وكالة الأنباء الفلسطينية وفا، فإن المهاجمين الذين تمت تغطية وجوههم بأقنعة قاموا بتحطيم وتكسير نافذة سيارة التي هي تابعة إلى القنصلية البلجيكية، وطلبوا من الركاب ومن الدبلوماسيين فيها أن يقوموا بإبراز بطاقات الهوية. وتبين من توثيق الذي جرى تداوله عن الحادثة أنه تم إسقاط عدد من بعض الدبلوماسيين أرضًا باستخدام القوة. ولم يصل جيش الدفاع الإسرائيلي والشرطة إلى المكان على الإطلاق ، وأعلنت الشرطة أنه تَمّ فتح تحقيق في الحادثة. وتبين من تقرير في إذاعة جيش الدفاع الإسرائيلي (غالي تساهل) بأن الوفد وصل لزيارة قطف الزيتون في القرية، وضم دبلوماسيين ومنتخبي جمهور من فرنسا، بلجيكا وبولندا.
وفتحت الشرطة تحقيقًا في الحادثة. وأدان جيش الدفاع الإسرائيلي الحادثة وأشار إلى أنه لم يتم تنسيق الزيارة معه، كما أن البلاغ عن الاعتداء لم يتم تحويله إليه بالطريقة المتبعة، الأمر الذي جعل من الصعب تقديم المساعدة للوفد.
في وقت سابق من ذلك اليوم (17 / 10)، أُصيب مواطن إسرائيلي في مواجهة بين إسرائيليين وفلسطينيين بالقرب من قرية بيت ليد في السامرة (الضفة الغربية). وفقًا لجيش الدفاع الإسرائيلي، فإنه يتم فحص البلاغ عن مصابين آخرين في الحادثة، وتنفذ القوات عمليات تمشيط في المنطقة. وقد تم نقل المصاب الإسرائيلي إلى المستشفى لتلقي العلاج الطبي.
في حادثة أخرى، اقتحم مثيرو شغب يهود صباح هذا اليوم قرية معين وقرية الكرمل الفلسطينيتين في جنوب جبل الخليل ، قاموا بالاعتداء على مواطنين وقاموا بإلحاق أضرار في البيوت، وقاموا بسرقة ما يقارب – 100 رأس من الغنم – وذلك وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية معًا . في توثيق للحادثة يظهر أن قوات جيش الدفاع الإسرائيلي كانت متواجدة في المكان إلا أنها لم تفعل أي شيء من أجل منع أفعال الشغب والسرقة. في منظمة هشومير يوش (حارس يهودا والسامرة – حارس الضفة الغربية) قالوا إن الحادثة سبقتها سرقة أغنام من بؤرة استيطانية مجاورة.
هاجم ما يقارب – 50 مثيرًا للشغب ملثمًا بالحجارة وقاموا بضرب فلسطينيين ونشطاء خلال قطف الزيتون، في يوم الجمعة (16 / 10) في القرية الفلسطينية أبو فلاح في منطقة رام الله، وقاموا بإضرام النار في أشجار زيتون في كروم المنطقة. خلال المواجهات، أُصيبت المصورة الصحفية لصحيفة ‘واشنطن بوست‘، هايدي ليفين، التي قالت : "رأيتهم عبر عدسة كاميرتي يلقون الحجارة بالمقاليع. عندما اقتربوا منا تم الاعتداء عليّ وسقطت على الأرض. من حسن الحظ أنني كنت أرتدي سترة وخوذة، فلولاهما ربما لم أكن هنا. لقد استمروا بكل بساطة في ركلي مرارًا وتكرارًا، ما لا يقل عن 50 مرة ".
عقب مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على الأحداث بالاستنكار والتحفظ على الوقائع.
وفقًا لمعطيات منظمة ‘يش دين‘ (يوجد قانون)، فإنه خلال 20 يومًا (27 / 9 – 16 / 10) وقع 538 حادث عنف من قبل مستوطنين وجنود، من بينها 269 حادثًا ترتبط بشكل مباشر بقطف الزيتون.
من بين مجمل الحوادث فإن 269 حادث عنف التي تم توثيقها ترتبط بشكل مباشر بقطف الزيتون وتشتمل على : 98 حادث عنف واعتداء جسدي على قاطفي الزيتون، 92 حادث منع لقطف الزيتون من قبل مستوطنين أو جنود، 151 حادث سرقة للمحصول و – 40 حادث إضرار وتخريب لأشجار الزيتون.
في ما لا يقل عن – 73 حادثًا (27 % من مجمل حوادث العنف المرتبطة بقطف الزيتون)، تَمّ توثيق وجود جنود.