صوت ألعمال في إسرائيل
menu
يوم الإثنين 26 تشرين الأول 2026
ألأخبار

"في كل صباح يسأل الأطفال أين والدنا" : عائلات الشباب الثلاثة الذين تم إلقاء القبض عليهم في مصر تنتظر أجوبة

بلال الوليدي، بلال أبو عايش وأحمد الدوجي خرجوا في رحلة إلى سيناء في شهر آذار / مارس الأخير ومنذ ذلك الحين انقطع الاتصال بهم | يروي أبناء العائلات أن وزارة الخارجية أكدت أنه تم إلقاء القبض على الثلاثة، إلا أنها لم تبلغ أين ولماذا | "أنا أشعر أننا متروكون ومهمَلون تمامًا في داخل هذه الدولة. كيف يمكنني، أنا كمواطن، أن أحارب الدولة المصرية؟"

מעבר גבול טאבה (צילום: נועם רבקין פנטון/פלאש90)
معبر طابا الحدودي (صورة: نوام ريفكين فينتون/فلاش 90)
بقلم ينيف شرون

يقول بألم حسن الوليدي المسعودين، والد بلال الوليدي، الذي يبلغ من العمر 27 عامًا، الذي خرج في شهر آذار / مارس الأخير في رحلة إلى سيناء مع اثنين من أصدقائه من شقيب السلام، وهما بلال سالم أبو عايش الذي يبلغ من العمر (28 عامًا) وأحمد الدوجي الذي يبلغ م العمر (25 عامًا)، بعد صوم شهر رمضان ومنذ ذلك الحين فُقد الاتصال بالثلاثة، وينتظر أبناء عائلاتهم معلومات عن مصيرهم : "سبعة أشهر ونحن من دون أي إشارة من الأولاد : لا توجد معلومات. لا يوجد أي شيء".

يقول فادي الوليدي، شقيق بلال، أن أربعة شباب خرجوا في رحلة، إلا أن واحدًا منهم لم يعبر الحدود لأن جواز سفره لم يكن ساري المفعول. ويضيف فادي الوليدي قائلًا أن أصدقاء من بلدة شقيب السلام رأوا الثلاثة في شرم الشيخ. في طريق عودتهم تم إلقاء القبض على الثلاثة في معبر طابا. وقد تمكنوا من الاتصال والقول إنهم متأخرون عند الحدود. يقول فادي الوليدي : "كان يبدو عليه من صوته أنه مضغوط". وأضاف فادي الوليدي قائلًا : "ظننت أن هذا منطقي. هذه هي المرة الأولى التي يسافر فيها بلال إلى سيناء".

"على ماذا هم معتقلون نحن لا نعلم، أين هم معتقلون نحن لا نعلم"

منذ ذلك اليوم وهواتف الثلاثة مغلقة، ولم يتم التواصل معهم. يقول حسن الوليدي : "قبل شهر وصلت معلومات بأنهم على قيد الحياة ومعتقلون. على ماذا هم معتقلون نحن لا نعلم، أين هم معتقلون نحن لا نعلم"، وأضاف حسن الوليدي قائلًا : "في وزارة الخارجية قالوا لنا قبل أسبوع ونصف إنهم معتقلون. الجميع جاءوا للمحاولة وتقديم المساعدة، وما زالوا يحاولون المساعدة، إلا أنه للأسف الشديد لا يوجد أي شيء".

وواصل حسن الوليدي حديثه قائلًا : "بلال (الوليدي) هو ولد طيب، يعمل معي في الضأن. هو متزوج ولديه طفلان صغيران. أحمد عمل طوال حياته في مصنع مختشِيم". لدى بلال أبو عايش خمسة أطفال. ومضى حسن الوليدي قائلًا : "هو يعمل في البستنة. أطفاله أكثر من نصف سنة من دون أب. هذه ضائقة صعبة جدًا. في كل صباح يسألون: أين والدنا؟ أين والدنا؟".

"كيف يمكنني، أنا كمواطن، أن أحارب الدولة المصرية؟"

يقول فادي الوليدي أنهم توجهوا إلى الحكومة، إلى رؤساء الأحزاب وإلى رؤساء السلطات المحلية، إلا أن أحدًا لم يعطهم إجابة. وأضاف فادي الوليدي قائلًا : " أنا أشعر أننا متروكون ومهمًلون تمامًا في داخل هذه الدولة. نحن خائبو الأمل أيضًا. كل واحد يهتم بنفسه. كيف يمكنني، أنا كمواطن، أن أحارب الدولة المصرية؟" لماذا يتوجب عليّ أن أناضل بمفردي؟".

في ظل عدم المعرفة والقلق على سلامة الأولاد، وخيبة الأمل من مؤسسات الدولة، يحاول أبناء العائلات أن يحافظوا على الأمل. واختتم فادي الوليدي حديثه قائلًا : "نحن نؤمن بأنهم سوف يعودون بعد قليل، وأن الأمور سوف تكون على ما يرام في نهاية المطاف. لا نفقد الأمل. لا نفقد الأمل".

اشترك في النشرة الإخبارية الشهرية
من خلال التسجيل، أقرّ بقبول شروط استخدام الموقع