صوت ألعمال في إسرائيل
menu
يوم الأربعاء 28 تشرين الأول 2026
ألأخبار

طوابير (أدوار) التصويت في مدينة رهط طويلة : "نخرج إلى التصويت بسبب عنصرية إيتمار بن غفير، هدم البيوت والقتل لدينا"

سكان البلدة البدوية حضروا بآلافهم للتصويت، بهدف واضح : استبدال السلطة | "نحن نحب الدولة"، يقول هشام القريناوي، "المشكلة هي الحكومة" | في مدينة سخنين قلقون من الجريمة، ومن الوضع الاقتصادي : "كل ليلة يقومون بإطلاق النار هنا"

طابور للتصويت في مركز الاقتراع في رهط (صورة: مايا تزوك)
بقلم ينيف شرون، أوريئيل ليفي ومايا تسوك

في شوارع مدينة رهط ترفرف لافتات ضخمة للقائمة العربية الموحدة والقائمة المشتركة، السيارات في الشوارع تحمل أعلام الأحزاب وتطلق العنان لأبواقها. طفل يبلغ من العمر عشر سنوات يركب على دراجة هوائية مزينة بعلم القائمة العربية الموحدة.
صناديق الاقتراع في جميع أنحاء المدينة مكتظة، والطوابير (الأدوار) طويلة. في مدرسة ابن سينا الابتدائية في المدينة يظهر الضغط والتوتر بسبب الطوابير (الأدوار) التي تطول. من كل حدب وصوب تُسمع عبارات "الكثير من الناس ذهبوا إلى البيت في الواقع"، "يقومون بفحص الأسماء ببطء عن قصد ويأخذون وقتهم"، "يقومون بفحص كل اسم ثلاث مرات. من سمع عن شيء مثل هذا؟".
يشعر الكثير من الناخبين أن الحديث يدور عن محاولة متعمدة من لجنة صندوق الاقتراع لإبطاء عملية الانتخاب، الأمر الذي قد يؤدي إلى نسبة تصويت منخفضة أكثر. "في الانتخابات المحلية لم يكن الأمر هكذا"، كما يقولون. في وقت لاحق من اليوم يتبين أن نسبة التصويت هي الأعلى في السنوات الخمسين الأخيرة، وأنه في صناديق اقتراع كثيرة كانت هناك أوقات انتظار طويلة.

دخول إلى صندوق اقتراع في مدينة رهط (تصوير : مايا تسوك)
دخول إلى صندوق اقتراع في مدينة رهط (تصوير : مايا تسوك)

لم تتم ملاحظة وجود نقص في أفراد الطاقم، وحرص أفراد الأمن على تهدئة الجمهور وعلى إيجاد حلول. أحد الحلول كان توزيع أوراق عند مدخل المدرسة مع رقم الناخب تمت ملاءمته بشكل شخصي من أجل تسريع عملية العثور على الناخبين في سجل الناخبين. على الرغم من الجهود، ظلت الأجواء في المكان مشحونة.

"الحكومة تأخذ الأموال وتقوم بهدم البيوت. ليجدوا حلولًا محترمة"

في صناديق الاقتراع في مدرسة السلام الأجواء هادئة، ويوجد هناك في الجو شعور بالتفاؤل وبالرغبة في التغيير. يقول هشام القريناوي : "الحكومة تأخذ الأموال وتقوم بهدم البيوت". وأضاف هشام القريناوي قائلًا : "الناس يخرجون إلى التصويت بسبب عنصرية إيتمار بن غفير، هدم البيوت والقتل لدينا. في عائلة القريناوي يوجد 7,000 شخص، من بينهم 6,500 شخص يخرجون إلى التصويت. الناس التعايش يفهمون أن الحكومة هي المشكلة المركزية والرئيسية. نحن نحب الدولة، نقدرها كثيرًا، ونحب العيش المشترك بين اليهود والعرب".
من ناحيته، أضاف سلام القريناوي قائلًا : "الشيء الأول هو معالجة الموضوع الأمني، بعد ذلك هدم البيوت والتنظيم. نحن لا نطلب أن يقوموا بالتنظيم لكل عشرة أشخاص، لكن ليجدوا حلولًا محترمة للناس من أجل أن يتمكنوا من السكن ومن العمل".

سلام القريناوي (في وسط الصورة). (تصوير : مايا تسوك)
سلام القريناوي (في وسط الصورة). (تصوير : مايا تسوك)

سواء في مدرسة ابن سينا أو في مدرسة أبو عبيدة كانت هناك أغلبية نسائية في صفوف الناخبين في ساعات الصباح. في أحد صناديق الاقتراع في مدرسة أبو عبيدة، وقف الرجال والنساء في الطابور (الدور) بشكل منفصل. حدث ذلك في أعقاب حملة توعية في مواقع شبكات التواصل الاجتماعي وعلى اللافتات الضخمة، بهدف إتاحة مساحة آمنة للنساء في مراكز التصويت.
صناديق الاقتراع في مدرسة أبو عبيدة، التي تقع في شمال المدينة، تخدم سكان القريتين غير المعترف بهما أم نميلة وظحية، إلى جانب سكان مدينة رهط. في ساعات الصباح لم تكن هناك شكاوى حول انتظار طويل في الطابور (الدور)، ما عدا في صندوق الاقتراع المتاح وسهل الوصول. ناخب الذي لم يرغب في أن يذكر اسمه يقول : "لقد مللنا من الأشخاص في الأعلى الذين فقط يأخذون الأموال ولا يعطوننا أي شيء".

مدينة سخنين : "الشيء الأهم هو القضاء على الجريمة. كل ليلة يقومون بإطلاق النار هنا"

في مدينة سخنين في الجليل، الدعم منقسم بين القائمة المشتركة والقائمة العربية الموحدة . عمار زبيدات الذي يبلغ من العمر (63 عامًا)، وهو نائب رئيس البلدية، يدعم القائمة العربية الموحدة. يقول عمار زبيدات : "تزعجني العنصرية، انعدام المساواة". وأضاف عمار زبيدات قائلًا : "من المهم بالنسبة لنا أن نعيش معًا، عربًا ويهودًا. أنا ضد التمييز، يوجد هناك في الدولة مكان للجميع. إن انضمام يوآف سيغالوفيتش إلى الحزب أضاف الكثير من وجهة نظري. بدلًا من إيتمار بن غفير سوف يكون لدينا يوآف سيغالوفيتش كوزير للأمن الداخلي. هو سوف يهتم بوقف العنف والجريمة المستشرية".

عمار زبيدات، نائب رئيس بلدية سخنين (تصوير : أوريئيل ليفي)
عمار زبيدات، نائب رئيس بلدية سخنين (تصوير : أوريئيل ليفي)

في الانتخابات السابقة صوّت في مدينة سخنين 68 % من أصحاب حق الاقتراع. وعد عمار زبيدات بأنهم سوف يتجاوزون هذه المرة نسبة الـ – 70 %، ويأمل أن تصل النسبة إلى – 75 %.
يقول ورد زبيدات الذي يبلغ من العمر (21 عامًا)، الذي أدلى بصوته إلى القائمة المشتركة : "الشيء الأهم بالنسبة لي هو القضاء على الجريمة في مدينة سخنين". وأضاف وِرد زبيدات قائلًا : "في كل ليلة يقومون بإطلاق النار هنا. وكذلك أيضًا من ناحية الميزانيات في الوسط العربي : المدارس، البنى التحتية، الأراضي للبيوت، هذا أمر عاجل للعرب. أنا أؤمن بأن القائمة المشتركة هي التي تمثل الوسط العربي بالطريقة الأصح".

ورد زبيدات (تصوير : أوريئيل ليفي)
ورد زبيدات (تصوير : أوريئيل ليفي)

كذلك أسامة زبيدات الذي يبلغ من العمر (59 عامًا)، وهو عضو في الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، يدلي بصوته إلى القائمة المشتركة. يقول أسامة زبيدات : "يجب أن نقوم بطرد زمرة المجرمين وأصحاب السوابق الذين سيطروا على السلطة. المجتمع عانى في السنوات الأربع الأخيرة أكثر من أي وقت مضى. لن نجلس في أي حكومة إلا إذا وعدوا بتقديم شروط لصالح المجتمع – خطة للحرب ضد الجريمة العربية، إلغاء قانون كامينيتس، ومشكلة السكن – المشكلة الأهم في الوسط العربي. يجب وقف هدم البيوت. إيتمار بن غفير يتباهى بذلك، نحن سوف نطرده وسوف نطالب بخطة لتنظيم البناء في المجتمع العربي. عصر الخوف اختفى. أربع سنوات كمموا أفواهنا، لقد حان الوقت لطردهم".

أبو ريا عمر (تصوير : أوريئيل ليفي)
أبو ريا عمر (تصوير : أوريئيل ليفي)

أبو ريا عمر الذي يبلغ من العمر (30 عامًا) أدلى بصوته إلى القائمة المشتركة. يقول أبو ريا عمر : "أكثر أمر ملحّ هو القضاء على ظاهرة الجريمة في الوسط العربي. يجب تحسين الوضع الاقتصادي، فتقريبًا نصف الوسط العربي موجود تحت خط الفقر. كنت أرغب في أن أرى القائمة المشتركة تدعم حكومة تغيير من الخارج مقابل أن يتم الأخذ في الاعتبار مطالبهم. لا يجب علينا أن نتنازل".

اشترك في النشرة الإخبارية الشهرية
من خلال التسجيل، أقرّ بقبول شروط استخدام الموقع